سواءً كنت مستقلًا أو صاحب مشاريع، ما هي مواصفات المشروع المثالي من وجهة نظرك؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بالنسبة لي كفاطمة، لا أتعامل مع نجاحي في إنجاز المشاريع من زاوية مادية أبدًا _حتى الآن_؛ لهذا عملت فترة لا بأس بها في بداياتي بعائد لا طائل منه ولا نفع، كنت أكتب شغفًا، وغاية مطلبي إنجاز ما أكتبه.

تطور الأمر لاحقًا لأهتم برأي العميل، وصار المشروع المثالي بالنسبة لي هو ما أحصل في نهايته على تقييم إيجابي بصرف النظر عن تفاصيل سير المشروع.

مع الاندماج في العمل أكثر تغيرت الكثير من المعايير التي أعتمد عليها في تقييم نجاح المشروع، أهمها طبعًا فهم العميل وهدفه ومتطلبات مشروعه والقدرة على تنفيذها كما هو متوقع، لكنني صرت أركز جدًا على الخبرة المهنية التي تعود عليّ بنهاية المشروع، ومؤخرًا صرت أتتبع أسلوبي وطريقتي في الإنجاز، هل قسمت المشروع بطريقة صحيحة؟ هل عملت بسلاسة وتفاديت التوتر والقلق؟ هل نظمت وقتي بشكل صحيح؟ .... إلخ.

والآن دوركم لتشاركوني، ما هو المشروع الذي بانتهائه تشعرون بجرعات من السعادة والرضى فتطلقون عليه مشروع ناجح أو مثالي؟


شكرا لك على وجهة نظرك ،لقد كنت أعتقد أن كل من يبدأ مشروعا يكون له نفس الفكرة التي لدي لكن حسب رأيك فهو غير ذلك

بالنسبة لي المشروع المثالي هو المشروع الذي يحقق لي عائدا دون بذل جهد أو وقت كبيرين فيه،أي المشروع الذي يعمل من أجلي ليس الذي أعمل من أجله.

بالطبع يجب أن أخصص له وقتا و في ذلك الوقت أشعر بالرضى و القدرة على الابداع و أن يكون في مجال يستهويني لكن لا أريد مشروعا يلهيني كثيرا عن غيره من اهتمامات الحياة فهواياتي كثيرة و لا أطمح لأن أملك مشروعا واحدا يأخذ كل وقتي، و بالتأكيد أطمح إلى تحقيق الدخل الذي يسادني على تطوير نفسي و كذا تطوير هذه المشاريع.

شكرا على قراءة رأيي المتواضع.

بالنسبة لي المشروع المثالي هو المشروع الذي يحقق لي عائدا دون بذل جهد أو وقت كبيرين فيه،أي المشروع الذي يعمل من أجلي ليس الذي أعمل من أجله.

هذا قد يكون دخل سلبي، لكن لو مشروع عادي، فسيطلب جهد بالتأكيد فلا شيء يأتي بسهولة أما مسألة الوقت هذه تعود لتنسيقك ووقتك، وكم من يومك تخصصين للعمل وتحقيق الموازنة بين العمل وبين حياتك الشخصية، بخلاف ذلك فلا مشروع دون جهد

لكن الاثرياء لا يبذلون جهدا الجهد يكون في بداية المسار و لكن التخصيل هو ثروة تعمل لأجلك ليست ثروة تعمل لأجلها، مثلا تعمل بجهد لمدة من الزمن تستثمر رأس مالك في مشروع ناجح و يبقى يحقق عائدات أو مثلا تبذل جهدا لاختراع آلة ثم تلك الآلة تحقق مبيعات ضخمة لكن أن تماك مشروعا دائما تبذل الجهد لأجله فبرأيي هذا لن يؤدي للثراء يمكن استمثار الوقت في مشاريع اخرى او تنمية ذلك المشروع مثلا لكن دائما يجب ان لا تظل عند نفس النقطة.طبعا يجب مراقبة نتائج العمل اسمها رقابة و ليس بذل الجهد ان كنت تبذل جهدا دائما ستظل عاملا بسيطا دائما و هذه وجهة نظري طبعا.

من الأثرياء الذين لا يبذلون جهدا، هناك رواد أعمال لا ينامون إلا بضع ساعات لا تكفي للاستيقاظ لليوم التالي أمامنا مباشرة إيلون ماسك وستيف جوبز وكيف هي حياتهم بأعمالهم، حتى لو نظرتي محليا للأثرياء ببلدك لن تجدي أحدا جالسا وينتظر المال يأتي إليه، بل إن كان لديه مشروع يسعى ليكون اثنان وثلاثة .

 أن تماك مشروعا دائما تبذل الجهد لأجله فبرأيي هذا لن يؤدي للثراء يمكن استمثار الوقت في مشاريع اخرى او تنمية ذلك المشروع مثلا لكن دائما يجب ان لا تظل عند نفس النقطة.طبعا يجب مراقبة نتائج العمل اسمها رقابة و ليس بذل الجهد ان كنت تبذل جهدا دائما ستظل عاملا بسيطا دائما و هذه وجهة نظري طبعا.

هذا صائب تماما، فالمشروع الواحد يحتاج بجانبه استثمار ومصادر دخل سلبي كعقارات مثلا، لذا قما قلت لا يكتفوا بمشروع واحد، وهذا التنوع والتوسع يحتاج لجهد كبير بالتأكيد.

اتفق عند جمع المشاريع كلها يصبح هناك جهد و لكن تكون لك حرية التحكم في الوقت و بما ان المشاريع مثلا ان كان لديك مبيعات ثابتة و ارباح ثابتة على مشروعك و قمت بتوظيف عمال لتسريع وتيرة المشروع و ممكن مسير لمراقبة المشروع و تعاملت مع كل مشاريعك بهذه الطريقة انا اتكلم بعد ضمان نجاح مشروعك اما البدايات كلها صعبة و نحن نتحدث عن مشروع ناجح و مثالي و بالتالي هذا التدرج في الرقابة و التسيير يسهل عليك الكثير و تصبح قادر على الرقابة مثلا مرة في الاسبوع على تغيرات المشروع مع وضع اقتراحات و توظيف ميزانيات لهذا المشروع كمثال عن هذا المشروع مشروع تجارة مثلا ليكون بسيطا للتخيل و بعده تنشأ شركة و ما الى ذلك فيصبح لك حرية في الوقت و المشروع قائم و انت قادر مثلا على الغياب لمدة اسبوع و الدخل يبقى ثابتا لان لديك هيكلة جيدة لمشروعك ، كل المشاريع صعبة في البدايات و تحتمل النجاح و الخسارة لكن المشروع المثالي لا يكون مثاليا الا بعد زمن تكون ضمنت نجاحة و تنتقل الى خطوة ان يكون مريحا . عن نفسي لا اطمح لان ابقى ابذل جهدا كبيرا طول حياتي في مشاريعي هدفي من مشاريعي كما ذكرت سابقا، و شكرا.

الاثرياء مثل ايلون ماسك يبذلون جهدا فكريا و ليس جسديا لان مشاريعهم ضمنت لهم ثروة و هي قادرة على توفير من يبذل الجهد الجسدي مكانهم + الجهد الفكري الذي يبذلونه حاليا و ليس يوميا ايلون ماسك جالس في بيته و قيمة اسهمه في ارتفاع🙂 اين الجهد في ذلك؟ اللهم ان اراد زيادة الخير خيرين يبدأ مشروع جديد او فكرة جديدة لكن مشاريعه السابقة ضمنت له الاستقرار المادي خلص . ثروته كافية لاخر عمره و لكن هناك من يحبون مضاعفة الثروة و هذا امر اخر و عادي لمن لا يريدون الروتين وصلو الى الثروة و يريدون اضافة عليها لكن ان ابدا مشروعا حاليا و خطتي تقول ان ابقى ابذل جهدا على نفس المشروع و اسهر ليالي فبالنسبة لي هذا المشروع يدعى وظيفة عادية مثل وظائف الدولة عادي انا اريد مشروع يعمل لاجلي لا مشروع اعمل لاجله يعني انا في بيتي و ارباحي تتضاعف بشكل عادي و انارس رقابة عن طريق حاسوبي ببساطة😊.

الفكرة في الثراء بالنسبة لرجال الأعمال ليست ضمان ثروة الوقوف عندها، فمثلا إيلون ماسك في فترة من الفترات دعا لزيادة عدد ساعات العمل من 40 ساعة للعمل إلى 100 ساعة أو أكثر وصرح أن أي شخص لا يتمكن من إحداث تغيير إلا من خلال ذلك، يعني على معدله يعمل الشخص يصل ل15 ساعة يوميا دون إجازات حتى أنه وقت الصعوبات بشركته يعمل لما يصل ل100 ساعة وأحيانا ينام على الأرض، لذا الفكرة عند الأثرياء ليس بحجم المال وأنها ستكفيهم لنهاية عمرهم أم لا، بل بالنمو. المتعة عندهم بالتوسع.

أما مشروع واحد وتعملي عليه وتستمري دون بذل جهد فهذا يضمن لك الاستمرار بالحياة بمستوى محدد وليس الثراء، فلو اطلعتي على مثلث الثراء ل وارن بافيت ستعلمين أن الشخص يجب أن يعمل على ثلاثة محاور ليصل للثراء، مشاريع، تطوير المهارات، الاستثمار.

أتفق معك لكن أعتقد أنك لم تفهم وجهة نظري. فكرة أن المشروع الذي يبقى مستمرا حتى بدون أن أبذل جهدا عليه لا تعني أنني في بدايته لن أبذل جهدا ،مخططي أن أبذل الجهد حتى أضمن الاستقرار. و كامراة فلا بد لي من مشروع يسمح لي بوقت فراغ دون أن أضيع هذا المشروع فيمكنني أخذ أوقات راحة متى ما أردت و يمكن القدرة على رقابة المشروع و يمكن توظيفالأموال في استثمارات لاحقا ، لكل شخص طريقته في توظيف رؤوس أموال و تحقيقها يوجد مثلا من يعمل ليلا نهارا لاختراع آلة و يوجد من يقدم أمواله لتمويل صانع الآلة مقابل نسبة أرباح سنوية،ويوجد من يملكون شركات كبيرة مثلا أشخاص ورثوا تلك الشركات و لا يملكون مهارة إدارة فيقومون بتوظيف مسيرين لهذه الشركات و يكون عملهم الوحيد الرقابة على نجاح العمل الذي قام به المسير الذي وظفه و يوجد من يملك محلا تجاريا و له مجموعة عمال كل ما يفعله إعطاء الأوامر و دفع الرواتب و الرقابة عبر الكاميرات في بعض الأحيان أو حتى يوظف مسيرا ثقة في هذا المنصب لو قرأت مثلا كتاب الأب الغني و الأب الفقير ستفهم قليلا وجهة نظري. بالنسبة لي المشروع المثالي هو مشروع كهذا النوع من المشاريع، لكن فكرة سهر الليالي على مشروع ما لمدة طويلة من الزمن و تظل تطمح إلى مضاعفة الثروة تأتي بعد ذلك (برأيي) بسبب الملل فالانسان طموح بطبعه و يطمح للأكثر و أنا غير طموحة جدا حاليا أطمح إلى الاستقرار المالي فقط.وجهات نظر طبعا و تحترم وجهة نظرك و أوافقها طبعا.