الوظيفة مقابل العمل الحر

مرحبا، والسلام عليكم

أصبحت اليوم على اتصال هاتفي من احدى المؤسسات التعليمية حكومية على أنه يتوفر منصب شاغر لأستاذ تعليم الفرنسية (المنصب ليس دائم) عقد سنة قابل للتجديد

طبعا انا اعمل كفريلانسر في خمسات والحمد لله مدخولي جيد شهريا مقارنة بالمرتب الخاص بالأستاذ وأذخره تقريبا كله

على كل حال أنا رفضت الاقتراح مباشرة لعدة أسباب

أبرزها المدخول الشهري حتى لو نقص فهو لا ينقص الى حد راتب الوظيفة؛ والسبب الآخر أني لا أرى نفسي أبدا أشتغل وظيفة وإنما أرى نفسي دائما اشتغل عند نفسي، وأطمح للتجارة الالكترونية مستقبلا .. في المقابل والدي رفضا الفكرة مبدئيا وكان سببهم هو أن المرتب دائم ولا ينقطع فهو في الأخير مرتب ولوكان قليل لكنه دائم + التأمين ...

أحتاج الى رأيكم، اذا تكرمتم

شكراَ


Khalid_guerdaoui أضف ردا

ليس هناك فكرة صحيحة و فكرة خاطئة، و إنما ظروف تسمح و أخرى لا تسمح. أو بتعبير الكاتب مالكوم غلاويل "النجاح فرصة" يقول غلاويل إن النجاح البارز هو نتيجة لعدد من العوامل، بما في ذلك التوقيت، والثقافة، والفرص الساقطة التي يواجهها الأفراد في حياتهم.

هذا هو الصحيح في مثل حالتك صديقي.

لقد سبق و إن اتخذت القرار، و يبدو أن العائلة كان لها رأيها الخاص و المتمثل في الأب، و الذي يعكس بالضرورة نظرة مجتمعية تلخص العمل في الوظيفة المرئية المحسوسة و المجسمة، و التي تتأسس أبعادها من خلال المحفظة اليدوية و النظارات الطبية، و ربطة العنق.

القرار في النهاية قرارك يا صديقي، و الاختيار اختيارك. و شخصيا أعتقد أنك اخترت الطريق الصحيح الذي يناسبك، طالما أنك لن تستطيع التوفيق بين النموذجين(التعليم/ العمل الحر). و الجميل هو سعيك نحو التجارة الالكترونية. و هو هدف نبيل و حلم مشروع، و أولى خطواته تبدأ من تصميمك و قناعاتك.

يقول لك نيتشه: "لا يمكن لأحد أن يبني لك الجسر الذي تعبر منه لتغيّر مجرى حياتك، لا أحد يمكنه ذلك سواك أنت" . و أعتقد جازما أنك تبني جسرا، من طموح و أفكار، ستكون الطريق صعبة، لكن الوصول سيكون بطعم الإنجاب.

لخصت لي كل شيء بارك الله فيك أخ خالد

صحيح الطريق صعب وغير مضمون لكم الشجاعة تكم في اتخاد القرار وتحمل نتائجه

والمتعة في رحلة تحقيقه مهما كانت النتيجة وبإذن الله تكون مثلما أطمح إليه