آخر شهادة حصلت عليها كانت من سنتين، اجتزت المستوى الثاني في مجال التسويق الرقمي المُقدم تبعًا ليوداسيتي بالتعاون مع وزارة الاتصالات المصرية، صحيح أن الكورس خاص بالتسويق لكنها أفادتني في مجال الكتابة.
مصطلح "الشهادة المعتمدة" هذا استخدم بكثرة كمصطلح تسويقي بحت، وقد استغلته الكثير من شركات تعليم اللغات وتقديم الدورات التدريبية كثيرًا لترويج خدماتها، وكذلك ارتبط كثيرًا بالتنمية البشرية الوهمية. دائمًا ما ينتابني شعور بالريبة والشك عند سماع هذا المصطلح؛ ولذلك سيكون من الأفضل لو ركزنا على تعلم المهارة الحقيقية والعلم الحقيقي وليس الشهادة.
دائمًا أسأل نفسي هل استفدت حقًا مما درست أم أخدع نفسي؟ ماذا إذا تعلم عن مهارة معينة وألحقت الشهادة التي حصلت عليها مع سيرتي الذاتية لأتقدم لفرصة عمل، وتم سؤالي سؤال بخصوص هذه المهارة، هل سأستطيع أن أجيب بما تعلمت؟ لأن الشهادة لن تفيدني حينها.
بصراحة لم أعتمد منذ فترة على دورات تدريبيّة معتمدة. لكنّني خلال الفترة القادمة لديّ منحنى مهني أفكّر في استغلاله من أجل صقل المزيد من المهارات، والعبور من مستوى خبرة إلى آخر في مجال عملي المهني نفسه.
في هذا الصدد، إليكم بعض الدورات التدريبيّة التي أضعها في الحسبان. لكنّني لم أحسم قراري حتى الآن. لذلك أرغب في أن يدلو كلٌّ منكم برأيه حول هذه المقترحات:
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول العمل الحر. ناقش استراتيجيات النجاح، التسويق الذاتي، وإدارة المشاريع. شارك قصصك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محترفين في مختلف المجالات.