العميل يتحدث بالعامية، هل إصراري على الحديث بالفصحى يعد ضعف في مهارات التواصل لدي؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

في مساهمتي السابقة حول خوض تجربة المساعد الافتراضي كانت النصيحة الأهم هي تطوير مهارات التواصل لدى المستقل لتسهيل الأمر عليه وعلى صاحب المشروع على حد سواء.

ولأنه من أهم مهارات التواصل هو القدرة على نقل الأفكار من خلال التحدث والكتابة، فأريد إلقاء الضوء على اللغة المستخدمة للتواصل.

في واحد من مشاريعي تعاملت مع عميل يتحدث العامية بتلقائية، ولكنني من البداية كنت أرى أن التمسك بالحديث بالفصحى يجعل الحوار رسميًا واحترافيًا، وفي نفس الوقت كنت أشعر أنني أبالغ أو أعقد الأمور، كلانا من مصر، فما أهمية الحديث بالفصحى مثلًا، أو هكذا خشيت أن يكون هو يفكر.

فأخبروني من خلال تجاربكم السابقة، هل إصراري على مواصلة الحوار بالفصحى يضعِف من مهاراتي في التواصل مع عملاء لا يتحدثونها؟


بالتأكيد، مهارة التواصل هي واحدة من أهم المهارات التي يجب على المستقل تطويرها لنجاح أعماله، وهذا يشمل القدرة على التعامل مع العملاء بلغات مختلفة وفي أوساط مختلفة.

إذا كان العميل يتحدث العامية بتلقائية، فقد يكون من المناسب أن تستخدم لغة مشابهة للتواصل معه، لتخفيف التوتر وتبسيط الحوار، ولكن من الجيد أن تحاول تقديم التواصل باللغة الفصحى في الحالات الأكثر رسمية.

يمكن أن يفيدك معرفة لغة العميل وتقديم التواصل بلغته، لأنه قد يشعر بالراحة والتقبل أكثر مع هذا النوع من التواصل، كما أن هذا يساعد على تقريب الفجوة الثقافية بينكما.

ومن المهم أيضًا البحث عن العادات والتقاليد والثقافة المرتبطة باللغة المستخدمة، حيث يمكن أن تختلف التواصل والتفاعلات الاجتماعية والثقافية بين اللغات المختلفة.

بشكل عام، ينبغي عليك أن تستمر في استخدام اللغة الفصحى في التواصل الرسمي، ولكن في الحالات التي تتطلب استخدام لغة مختلفة، يمكن أن تحاول التكيف وتعلمها وتطبيقها في الحوار.

مرحبًا بك في حسوب io قبل كل شيء.

التواصل يكون في إطار العمل دائمًا، أي أنه تعامل رسمي، فهل المزج بين العامية والفصحى للاقتراب من العميل هذا هو ما تقصده حضرتك؟