للمستقلين...كيف تتعاملون مع مشكلة انقطاع الكهرباء والإنترنت أثناء عملكم؟هل لكم أن تشاركوني بتجاربكم؟

لا تجعل العوائق توقف مسيرتك .. اذا واجهت حائطًا فلا تستدر لتعود خائبًا، عليك أن تحاول تسلقه ، أو المرور من خلاله ، أو حتى الالتفاف من حوله ،هذا ما قاله لاعب كرة السلة الامريكي السابق مايكل جوردن في الارادة والتصميم تجاه العوائق والظروف المعقدة التي يمر بها الكثير مِنّا.

سواء كان ذلك بسبب سوء الأحوال الجوية(العواصف الهوائية ،الرعدية ،الثلجية أو الحرائق البرية) أو نتيجة أننا نعيش في بيئة يحتدم فيها الصراع ،قد نواجه انقطاع متكرر في التيار الكهربائي وضعف خدمة الإنترنت.

الأمر يبدو مرعبًا حقًا لكل مستقل يعمل عن بعد ويُعاني من هذه الأزمة، فكيف له أن يلتزم بالمواعيد النهاية أو الديدلاين للعمل في ظل هذه المشكلة؟! كيف ستكون انتاجية عمله؟!هل سيتراجع بشكل كبير ؟! أيضًا هل سيخبر العميل بِما يحصل معه حتى يتم تمديد وقت تنفيذ المشروع وتعويض العمل أم أنه سيخشى اخباره وسيحاول اتباع بعض الحلول الممكنة لأن الكثير من العملاء قد  يتسلل لها بعض المخاوف من توظيف أو البقاء مع مستقلين لديهم مشكلة في انقطاع الكهرباء وخدمة الإنترنت ،وبالتأكيد هم معهم كل الحق في ذلك ، فهم لا يرغبون بأن تكون مشاريعهم بإنتاجية سيئة رديئة للغاية أو حتى أن يتأخر موعد تنفيذ مشروعه.

 وبما أن الكثير مِنا كمستقلين قد عانى من هذا الأمر ،ارتأيتُ مناقشة الموضوع بيننا كأعضاء هنا ،لِمَ لا نتشارك  بتجاربنا حول كيفية تعاملنا مع انقطاع الكهرباء والإنترنت؟ هل تملكون خطة معينة لِمثل هذه الطواريء؟

سأبدأ بنفسي ، بما أنّ معضلة انقطاع الكهرباء موجودة منذ سنوات، فبالتأكيد مررتُ بتجارب مريرة ،فما كان عليّ سوى مواجهة تِلك التحديات بكل عزيمة وقوة ، فبالبداية كنت أكتفي بشحن بطاية اللاب توب الخاص بي وهي ساعتين ومن ثم تضاءلت عمر البطارية وأصبحت ساعة، مما دعاني إلى استخدام الهاتف الذكي أحيانًا.

للأسف الهاتف الذكي لم أكن أنجز من خلاله سوى القليل ، مما دعاني إلى إحضار اللاب توب الخاص بي إلى الأماكن العامة والخاصة التي تظل مفتوحة سواء كان في الجامعة أو في المكتبة المركزية في المدينة التي توفر الكهرباء على مدار اليوم.

ونظرًا لأن عملي عن بعد توسّع في ذلك الوقت أي قبل أربع سنوات، فما كان عليَّ سوى شراء مولد كهرباء، بالطبع كان رفيقي في ذلك الوقت مع أنّ صوته يعدُ مصدرًا للإزعاج و التوتر بالنسبة لي ولكن لا أملك خيارًا آخرًا.

قبل سنة ونصف تقريبًا كنت قد اشتريت بطارية (Leadhoo) 20 أمبير مع باور انفرتر ،فالأمر أصبح سهلًا ويسيرًا بالنسبة لي ، حيثُ اعتمد علي البطارية بشكل كبير لهذا الوقت.

وأنتم؟


أعتقد أن مشكلة الكهرباء يمكن حلها بطرق عديدة, منها شراء بطارية كبيرة تكفي لكامل المنزل بالإضافة إلى تشغيل الحاسب والمحمول والأجهزة الجوالة, والحل الأفضل لكنه مكلف مادياً هو شراء "مولدة كهرباء تعمل على الوقود" أو "تركيب ألواح الطاقة الشمسية"

لكن المشكلة الأكبر التي أعاني منها كمستقل ولم أجد لها حلاً هنا بسبب خروج هذه المشكلة عن سيطرتي, هي انقطاعات وضعف الإنترنت, حيث لا يمكن حل هذه المشكلة "لا يوجد جهاز لتوليد الإنترنت ولا ألواح طاقة سمشية تقدم الإنترنت"

أعتقد أن مشكلة الكهرباء يمكن حلها بطرق عديدة, منها شراء بطارية كبيرة تكفي لكامل المنزل بالإضافة إلى تشغيل الحاسب والمحمول والأجهزة الجوالة, والحل الأفضل لكنه مكلف مادياً هو شراء "مولدة كهرباء تعمل على الوقود" أو "تركيب ألواح الطاقة الشمسية"

فعلًا وهذا ما قًمت به،استخدمت المولد الكهربائي ،لكن تركيب ألواح الطاقة الشمسية كانت مقتصرة على بعض المؤسسات وهناك ممن أشتراها من عامة المدينة.

لكن المشكلة الأكبر التي أعاني منها كمستقل ولم أجد لها حلاً هنا بسبب خروج هذه المشكلة عن سيطرتي, هي انقطاعات وضعف الإنترنت, حيث لا يمكن حل هذه المشكلة "لا يوجد جهاز لتوليد الإنترنت ولا ألواح طاقة سمشية تقدم الإنترنت"

إذًا هنا ..ماذا تعمل؟هل تؤجل عملك إلا أن تحل مشكلة الإنترنت؟

للأسف لم أجد حلاً لها

خط الإنترنت 4G لا يعمل إذا كانت الكهرباء مقطوعة وبالتالي أؤجل العمل لحينه

بينما ADSL ينقطع بشكل متكرر ولا يمكن الإعتماد عليه ولا حتى للترفيه

الحل الذي أعمل عليه حالياً هو "الهجرة" إلى بلد توفر أساسيات الحياة بشكل آمن -_-

أراك بالغت يا فؤاد

الهجرة فقط من أجل عقبة صغيرة مثل هذه!

أنت تعيش في نعمة قد تكون غافل عنها ,

مشكلتك ممكن تُحل بسهولة

اوووو , أعتذر منك

نعم واضح من تعليقي أنني سأهاجر من أجل مشكلة الإنترنت

لكن الحقيقة يوجد الكثير من الأمور التي تدعونا لترك البلاد وأهمها "انعدام الأمان (المالي - المعنوي ..)" وعدم رؤية مستقبل واضح لأطفالنا هنا

أعانكم الله

بالتوفيق لك في جميع قراراتك