يشتكي باعة الخدمات في مواقع العمل الحر من أن المشترين لا يهتمون بهم،وربما فضلوا عليهم غيرهم من القدامي،لأن خدماتهم محلات بنجوم تشهد على تميزهم،أو لأنهم يستظهرون بعدد كبير من المبيعات،يشفع لهم عند البائع.
ولعل في الأمر شيء من الحقيقة؛فرأس المال جبان،ومن الناس من لا يغامر أصلا.
لكن؛أين كان الباعة القدامى؟ألم يمروا من هذا الطريق. وهل نقول إن السابق لم يترك للاحق قولا،كما كان يقول النقاد الأول؟
ما أراه أن الناس متباينون في هذا الأمر،فمنهم من يعتمد على معرض الأعمال وسابقة العمل،مع ان هذا المعيار غير كاف،وقد لا يكون مجديا.فقد أستظهر بمعرض أعمال ليس من صنعي،فينخدع المشتري.
فما رأيك في هذا السجال؟
مرحبا أنا أناقص وجهة نظرك كمستقل وأعمل في مجال تطوير تطبيقات الويب
من المستحيل أن تحصل على هذا القدر من المشاريع بسبب كونها فتاة أو صورتها جميلة وإسمها رنان
خصوصا أن أغلب أصحاب المشاريع الذين تعاملت معهم مختلفين ومن بينهم فريق عمل سلم أكثر من 68 مشروع
هذه المشاريع والتقييمات التي حصلت عليها نتيجة الإجتهاد والمثابرة والتطوير المستمر للمهارات وأسلوب العمل
هل تعلم أني قد حصلت على أول مشروع لي من دون معرض أعمال أو حتى خبرة كفاية لكنني لم أستطع إكمال المشروع ولم أتوقف وواصلت تطوير مهاراتي والإستمرار في تقديم العروض والتحلي بالصبر إلى أن حصلت على فرصة أخرى ومازلت مواصل المشوار
هل تعلم قبل فترة كانت هناك غالبية كبيرة من أصحاب المشاريع لايقبلون عروض لنساء أبدا في مجال البرمجة وتطوير التطبيقات إلى أن أثبتت كمية من النساء مقدرتهن وكفائتهن في مجال البرمجة
ما أتأكد منه يقينا أن لا مجاملة في مجال العمل الحر
ويكون الفيصل الوحيد للتفاضل والصدارة بين لمنفذي المشاريع هو الكفاءة والتمييز في تقديم الأعمال
التعليقات