نصيحة لكل مستقل يشعر باليأس

من منا لم يمر بتلك اللحظات من اليأس والتشكيك في قدراته وجلد الذات؟ فيما يلي بعض النصائح لنفسي واياكم للخروج من هذا النفق المظلم.

  1. ايقن انك تملك التحكم: من الاسباب الاساسية لليأس ان تبدأ الظن بأنك فقدت التحكم وانك غير قادر علي تصحيح الامر وهذ غير حقيقي فالدنيا تعمل بالاسباب وانت تحصد ما تزرع قد لا تملك التحكم في السوق او المنافسين ولكنك تتحكم بافعالك وسلوكك، ايقن ان قادر علي تعلم اي مهارة وحل اي مشكلة بالمحاولة وتقييم الموقف والمحاولة مرة بعد مرة.

  2. كن محددا: عدم تحديد هدف واضح من البداية ايضا من اهم الاسباب فاذا كان هدفك مبهما مثل "اريد ان اكون مستقل ناجح" فهذا مبهم جدا وغير محدد، بدل من ذلك قل "اريد ان احقق دخل قدره كذا في وقت قدره كذا" وابدء باختيار اسلوب واضح لتحديد قد تنجح وقد تفشل عندها لا تقلق ابدء بالاسلوب التالي.

3ّ. ايقن ان الفشل الحقيقي هو ان تتوقف عن المحاولة. وان من لا يخطئ هو من لا يفعل اي شئ من الاساس.

  1. سجل تقدمك: في كثير من الاحيانا ينسي الانسان انجازاته لان احساسه بالزمن مخادع. سجل تقدمك سيصبح لا يقدر بثمن عندما تطلع عليه في تلك الاوقات الحالك وتري انك تقدمت بالفعل او حتي انظر لاعمالك القديمة :)

الأهم للنهاية: ايقن ان الله لا يضيع أجر من أحسن عملا.

لك مني ايها القارئ كل الامنيات بالتوفيق والنجاح

تحياتي - ياسر الجزار


التعليق السابق

سؤال جميل!

و التسجيل والإحصائيات هي الإجابة, أنا كمستقل أعتبر نفسي كشركة أقوم بتسجيل ملاحظات وتقارير بمعدل شهري وأراجع العروض التي قدمتها وأسأل نفسي لماذا قبل ذلك العرض وهذا رفض وما متوسط العروض التي تقبل من إجمالي المقدمة وهكذا.. في النهاية يمكنني تقدير كام من العروض يجب تقديمها لأحصل علي كام مشروع وبالتالي تقدير تقريبي للدخل والفائدة الأخري هي التعلم من الأخطاء بدل تكرارها شهر بعد شهر. قد لا يتحقق الهدف بالضبط ولكن بشكل تقريبي ممكن ومع الوقت تتحسن قدرتك علي التقدير.

هذا بالنسبة إذا كان دخلك من العمل الحر من المنصات وتقديم العروض فقط بالطبع هناك طرق أخري والأسلوب قابل للتطبيق.

تحياتي

كلامك في محلّه أستاذ ياسر إن تعلّق الأمر بإحصاءات او متابعة شهرية للتقدّم الذي أحققه كمستقل في حساباتي.

ومؤكّد فإن بعض العوامل تساهم في رفع نسبة التوقعات ودعم الإحصاءات إيجابًا، منها معرض اعمال قوي وجذّاب، وتعريف وتضح ومباشر للمستقل في حسابه. وذلك أكثر ما يلفتني الحقيقة، وأجد ان صياغة المستقل لتعريف واضح لنفسه والمهام التي يُمكنه أن يُقدّمها للعميل على وجه الصراحة والوضوح والدقة أمر بالغ الأهمية ويفوق معرض الاعمال.

مهمتي الأولى التي حصلت عليها كمستقلة كانت بفضل الملف التعريفي وليس معرض الأعمال الذي لم أولِه اهتمامًا كبيرًا في حينها كوني مستجدة على العمل.

هل تتفق معي؟

أتفق تمام خصوصا أول جملة في الملف التعريفي وكذلك أول جملة في العرض.