أيها الجالسون وخلف الشاشات تعملون كيف دخلتم عالم العمل الحر؟وهل اصبحتم نادمون؟

أتذكر حينما كنت اقوم بأعمال الترجمة بعد تخرجي مباشرة في حدود الأصدقاء ومعارفهم،وتقاضيت اول أجر لي عن طريق تحويل رصيد لخط الهاتف الخلوى وكنت بقمة سعادتي بهذا الأجر رغم تواضعه،ثم بعد مرور السنوات،اشار على احد الأقارب بمنصة حسوب وتعرفت على المعنى الحقيقي للعمل الحر،وخضت التجربة وفشلت في مقاومة سيل العروض المستبعدة والخدمات الغير مباعة،حتى اغلقت الحسابات،ثم عدت من جديد بعد عام كامل للتصدي لكل مخاوفي ،وقررت مواجهة التحديات وتفاجئت بأن الأمر يستحق التجربة،لم اندم يومًا لانضمامي لهذا العالم لأنه حقا ورغم كل المتاعب حر ويشعرني بالحرية والمرونة، واكسبني الثقة بالنفس والقدرة على التحدي وتحمل المسئولية وتنظيم الوقت.

فكيف كانت تجاربكم وهل تندمون؟؟؟


بديت تقريباً في منتصف عام 2009 صعوبات حدث ولا حرج في البداية حتى بعد مرور فترة كتبت مقال بعنوان السلبية في مجتمعاتنا

من الاهل والاصدقاء كلهم سلبيون الا القله القليله التي ع الاقل تعرف ماذا تقول لهم مروراً مع الايام اصبحت احب العمل واتعلق به كثيراً وخاصة بعد استلام اول مستحقات من الاعمال الحرة التي تقدمها للزبائين ..

الموضوع يطول جداً ولاكن بصراحة لم يكن الامر سهل الي ان وصلت لهذه المستوي من تاسيس شركة رسمية وتعاملات حكومية ومؤسسات خاصه واسم معروف وسمعة جيدة والحمد لله ..

بتوفيق لكم جميعاً

نعم أستاذ يوسف ان الطريق طويل وصعب،وحقا لكل مجتهد نصيب،

جيد أنك لم تصب بالفشل واليأس من الضغط المجتمعي،كثير من الشباب لا يعلم كيف يستغل

سلبية المجتمع كدافع للتطوير من النفس.

أذكر حينما بدات العمل الحر على الإنترنت من ثلاث سنوات قال لي والدي "هذا يعتبر نصب يا عزيزتي لا تتعبي نفسك على الفاضي"وهناك من قال لي نصيا"لن تصمدي انت غير مؤهلة للعمل"لكن بفضل الله اجتهدت ووجدت ثمرة ذلك مع كل تقييم ايجابي وكل كلمة شكر من عملائي.