ماذا تفضلون العمل الحر ام العمل على ارض الواقع "الوظيفة"

العمل الحر:

أنت كمستقل، صاحب القرار الأول متى ابدأ العمل ومتى أنتهي، حتى عندما تعمل بنظام التعاقد كمستقل مع مؤسسات، فإنك تتفق مع مدير الشركة أو مسؤول ما على وقت مُلائم معك تستطيع فيه تنفيذ المهام المطلوب إنجازها، وهناك مستقلين يعملون في منصات العمل الحر يحدّدون منذ البداية المدّة الزمنية التي تستغرقها الخدمة المقدّمة حتى إنتهائها. وهذا بالطبع أمر مهم عليك تحديده كمستقل، مثلاً أنا يمكنني إنجاز كتابة بحث من 20 صفحة في زمن قدره ساعتان، أو يمكنني إنهاء ترجمة مُستندات من 100 صفحة في 3 أيام وهكذا.

الوظيفة:

في حين إذا كنت تعمل في وظيفة في مؤسسة معيّنة فإنه عليك بالعمل بدوام محدّد مُسبقاً من قبل المؤسسة، وهذا ما ستوقّع عليه في العقد، إذا طلبت منك المؤسسة العمل من الساعة الثامنة صباحاً إلى الرابعة عصراً، فعليك الإلتزام بهذه المواعيد، وهذا التوقيت لايتم وضعه عشوائياً أو لأن مُعظم المؤسسات تعمل في هذا الوقت؛ بل لأن هناك مهام معيّنة تتطلّب التواجد في هذا التوقيت بالذات مثل مقابلة بعض العملاء وتنفيذ طلباتهم وهكذا، وهناك شركات تعمل بأوقات مسائية فعندما تعمل فيها سيكون توقيعك على العقد بناءً على هذا التوقيت، ومن الأفضل لك كموظّف الإلتزام بشغل كل ذلك الوقت في القيام بأهم الأعمال التي تضيف قيمة حقيقية لك ولمؤسستك، وإلّا لماذا تأخذ مرتّبك في آخر الشهر؟

من تجاربكم الشخصية ماذا تفضلون ؟؟ولماذا؟؟


شكرا لك أنسة أمال دائما ما أحب متابعة مقالاتك وأسئلتك.

أحب العمل الحر لشئ واحد وهو أنني لا أعمل تحت ضعط الوقت والحضور الإجباري فكمبرمج أجد الراحة في البرمجة بالليل على النهار خصوصا الصباح أكره فيه البرمجة. أيضا بسبب العمل الحر يمكنني أن أعمل في 3 أعمال من دون أي مشكلة عكس لو أنني حضرت للمكتب. لكن ميزة الحضور للمكتب لها حلاوة لوحدها حيث تلتقي بالأصدقاء ويزداد حماسك في العمل والتنافس الشديد والكثير من الأشياء الجيدة الأخرى تحدث لحظة لقائك بأصدقاء العمل.

اتفق معك في ذلك، لأول مرة تقريبا أجد من يرى ميزة للعمل في وظيفة مثلي، على الأخص جزئية الاحتكاك المباشر بالزملاء والحضور إلى بيئة العمل، فعلى الرغم من تفوق العمل الحر على العمل في وظيفة ثابتة وبدوام كامل في أمور عديدة إلا أنه لم يوفر هذه الميزة لأصحابه أبدا، بل أحيانا أجد أن العمل الحر يزيد من عزلة الإنسان يوما بعد يوم، حتى وإن كان يوفر لها التعامل مع شخصيات كثيرة ومختلفة ويسمح له بالتواصل مع ثقافات متنوعة، لكن يظل التواصل محدودا مهما بلغ مقارنة بالتواصل على أرض الواقع.

فعلا وانا اول مرة تقريب احد يتفق معي تعلمين لماذا عامل الخوف والقلق موجود عند العمل على منصات العمل الحر الخوف ما إن كان العميل صادق ام يريد الاستغلال أما الوظيفة او على ارض الواقع ترين المدير وجه لوجه حيث ستعرفين ماذا ينوي اهو صادق ام لا خلافا عن تكوين الصداقات الرائعة ومشكلة الثقة شئ وارد على منصات العمل الحر ربما العميل سيدفع ربما لا وهكذا اما على ارض الواقع هناك عقد والتزام من قبل الطرفين لا احد يستطيع الانكار وخلافا عن الوقت للحميل الذي تقيضه مع الاصدقاء والخروج من المنزل عند ذهابك للعمل في الصباح الباكر فعلا يشعر الشخص بالتفاؤل الست محقا؟؟؟

بالنسبة لي انا لم اجرب بعد الوظيفة وانا اعمل على منصات العمل الحر ...ولكن اشعر بالرهبةاحيانا من عدم انجاز المطلوب على اكمل وجه ومن عدم رضا الزبون بالعمل الذي قمت به خلاف على ارض الواقع تستطيع مواجه المدير والنظر في عملك وتستطيع التفاهم معه أليست محقة؟؟

ayoubridouani أضف ردا

الأمر عادي جدا فقط قوة الشخصية وطرق الإلتواء في الكلام.

لكنني أؤمن بشيئ واحد وهو: "رحم الله عبدا قام لعمل فأتقنه".

AmalTareq أضف ردا

لا احد يقدم على عمل هو لايعرف كيفية التعامل معه ولكن ما نزال بشر لا يعجبنا العجب وهناك الكثير من المستغلين ايضا... ولكن كما قلت طريقة الكلام تحكم وتتحكم بالمشروع.