كيف تدير وقتك في عملك الحر؟

سلام الله عليكم ورحمته وبركاته رفاق حسوب اللُطفاء :)

مؤخرًا مررت بخوض تجربة العمل الحر، لكن لازالت أعمل على شيء واحد أنجزه ثم أنتقل للذي يليه إذا كان هنالك فرصة لذلك.

لكنني وجدت أن هنالك أشخاص من الممكن أن يقوموا بمشروعين في نفس الوقت ماشاء الله، لا أحسد

فسؤالي الآن، كيف تدير وقتك في العمل الحر؟

وكيف تحافظ على عجلة التوازن في حياتك بين إحسانك في علاقتك بخالقك، وقتك الذاتي، ووقتك مع العائلة، وتطويرك لمهاراتك، وتواصلك مع أصدقاءك. وتبقى حاضرًا في كل منهم، دون أن يختل التوازن؟

وهل إذا جاءتك فرصة جيدة للعمل على مشروع ما وأنت تعمل على مشروع آخر، ستوافق على المشروع الجديد؟

وإذا وافقت، كيف ستوازن بين كلا المشروعين؟

وإذا رفضت، فلِمَ؟

وهل من الممكن أن تبلغ العميل أنك تعمل على عمل آخر الآن، ومن الممكن أن تساعده لكن بعد أن تنتهي من مشروعك الحالي؟ أم أن هذا غير لائِق!

سأتوقف الآن عن طرح المزيد من الأسئلة، وأرجو أن تتقبلوا كثرة الأسئلة بصدر رحب، وأحسب أنكم ستتقبلوها :)

كل الشكر لكم يا رِفاق الدرب.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

NoraAbdelaziem أضف ردا

في البداية يمنى ستشعرين بهذا التخبط وهذا طبيعي، ستتعودين بالتدريج على تنظيم وقتك واختيار الوقت المناسب للعمل، وجدولة المهام المطلوبة منكِ.

بدايةً من كون أنه يمكن العمل على أكثر من مشروع، بالتأكيد يمكنك ذلك، وقبول أكثر من مشروع في ذات الوقت، وستواجهين ذلك بالتدريج وكلما ازدادتي خبرة.

تنظيم الوقت حددي ميعاد للنوم مثلا من 6-8 ساعات لتحصلين دائما على معدل كافٍ من الراحة، وبعد ذلك يمكنك أن تختاري مواعيد العمل التي تناسبك، مثلا أفضل ان أعمل مبكرا أو في وقت متاخر من الليل، اختاري ما يناسبك ويمكنك شغل 8 ساعات مبدئيا لإنجاز مشاريعك، فإن كنتِ تكتبين مقال 1000 كلمة في ساعتين مثلا، هنا يمكنك إنجاز أربع مقالات يوميا وعلى أساس معدلك هذا تقبلين المشاريع التي تتكافأ مع معدل كتابتك.

نصيحة للتنظيم انشأء صفحة إكسل تسجلين بها مشاريعك، وإن كان صعب عليك، عليك جدولة المشاريع في جدول على الوورد أو في دفتر خارجي يكون خاص بعملك ويكون كالآتي:

  • اسم منصة العمل الحر ( خمسسات- مستقل- أريد وهكذا).

  • اسم صاحب المشروع أو المشروع.

  • المطلوب وتفاصيل المشروع في نقاط.

  • ميعاد التسليم.

كل هذه النقاط ستساعدك على تنظيم وقتك وعدم التاخر والتسليم ضمن الميعاد.

ولي عادةً اتبعها أن أكتب ميعاد التسليم يوم مبكر عن الميعاد المتفق عليه، تحسبا لأي ظرف.

ولكي أحافظ على تواصلي مع الآخرين، وأن أخرج ولا أشعر أني منقطعة عن العمل، أخذ اللاب توب وأذهب في نزهة منها أعمل في جو مختلف ولكن منقطعى عن هذه العادة في ظل الظروف الحالية.

أتواصل مع عائلتي وأصدقائي في أوقات فراغي وأحيانا أمنح يوم إجازة بدون عمل.

وهناك أوقات يمنى تجدين نفسك تعملين على أكثر من مشروع، وهناك أوقات أخرى تنتظرين لوقتٍ ما حتى تستلمي مشاريع أخرى

مثلا أفضل ان أعمل مبكرا أو في وقت متاخر من الليل، اختاري ما يناسبك ويمكنك شغل 8 ساعات مبدئيا لإنجاز مشاريعك، فإن كنتِ تكتبين مقال 1000 كلمة في ساعتين مثلا، هنا يمكنك إنجاز أربع مقالات يوميا وعلى أساس معدلك هذا تقبلين المشاريع التي تتكافأ مع معدل كتابتك.

أنا أيضًا أفضل العمل في مثل هذه الأوقات، ممتازة الفكرة يا نورا بإذن الله أعمل على تطبيقها. هل تضبطين المنبه أو تستخدمين مثلاً تقنية الطماطم لتركزي طاقتك في العمل وحسب؟

عليك جدولة المشاريع في جدول على الوورد أو في دفتر خارجي يكون خاص بعملك. ولي عادةً اتبعها أن أكتب ميعاد التسليم يوم مبكر عن الميعاد المتفق عليه، تحسبا لأي ظرف.

لكن ألا يشعرك تبكير موعد التسليم بقليلٍ من الضغط؟

أخذ اللاب توب وأذهب في نزهة منها أعمل في جو مختلف ولكن منقطعى عن هذه العادة في ظل الظروف الحالية.

أنا أفكر في تجربة شبيهه بهذا الأمر، أن أخذ حاسوبي وأجلس لبعض الوقت في البلكون. فأكون قد غيرت من وضعية جلستي وأنعم ببعض الهواء لتجديد النشاط.

شكرًا مجددًا نورا، سأطبق نصائحكِ وأبلغكِ بالتطورات.

NoraAbdelaziem أضف ردا

هل تضبطين المنبه أو تستخدمين مثلاً تقنية الطماطم لتركزي طاقتك في العمل وحسب؟

بالفعل أتبع تقنية الطماطم واستغل خمس دقائق فاصل في عمل تمارين للرقبة وللظهر، تعلمين يمنى أن الجلوس لفترة طويلة على اللاب يُسبب الألم للظهر لذا هذه التمارين تكون رائعة لتستعيدي حماسك وتحافظين على سلامة جسمك.

لكن ألا يشعرك تبكير موعد التسليم بقليلٍ من الضغط؟

مطلقا بل يقلل الشعور بالضغط نتيجة قرب الميعاد ولم أكن انتهيت من مهمتي، كما أنه يقيني الوقوع تحت وطأة أي ظروف طارئة.

أنا أفكر في تجربة شبيهه بهذا الأمر، أن أخذ حاسوبي وأجلس لبعض الوقت في البلكون

بالفعل فكرة التغيير في حد ذاتها تعطي نتائج إيجابية، لكن فكرة الخروج في حد ذاتها لأن العمل من المنزل يجعلنا بمرور الوقت نعتاد البقاء في المنزل، لذا الخروج في حد ذاته يساعدنا أن نحافظ على هذا التوازن.

وفي انتظار معرفة تجربتك يمنى.

طالما أنكِ في البداية فتلك هي الطريقة المُناسبة للعمل، مشروع ثم الأخر بعد إنهائه؛ وخلال هذه الفترة لابد أن تكتشفين الوقت المُستغرق لأداء العمل، وبجانب المشاريع اعملي على تطوير مهاراتك الخاصة لتنتقلي إلى الشهر الجديد بمهارات جديدة تُعزز من فُرصكِ في المشاريع .

أنا أعمل في العمل الحُر منذ 7 سنوات، في البداية كنتُ أعمل في مشاريع صغيرة، لا تزيد عن أسبوع كحد أقصى، وحالفني الحظ في مشاريع طويلة الأمد ومنها مشاريع توظفت منها، واستمريت العمل لسنوات في بعض المشاريع، سرُ النجاح في العمل الحر يكمن في التخطيط الجيد وإدارة الوقت، تعاملي أنكِ موظفة ولستِ مجرد تمضين وقت على الإنترنت؛ خصصي وقتًا للعمل .. فمع الوقت سيكون ذهنك وعقلك في أعلى درجات تركيزه في هذا الوقت وستنجزين المهام بشكل أفضل .

وهل إذا جاءتك فرصة جيدة للعمل على مشروع ما وأنت تعمل على مشروع آخر، ستوافق على المشروع الجديد؟

الإجابة على هذا السؤال ليست ثابتة، فالأمر يختلف على حسب طبيعة المشروع الأول الذي أنا مُلتزمة فيه، هل هو مشروع كبير أم صغير، وكم يستغرق من الوقت لإنجازه؟!

فمن المستحيل أن أقبل مشروع يحتاج 6 ساعات عمل وأنا بالفعل في مشروع يستغرق مني 6 ساعات، ولكن من المنطقي أن أقبل مشروع صغير مع مشروع كبير، أو مشروعين صغيرين .

وهل من الممكن أن تبلغ العميل أنك تعمل على عمل آخر الآن، ومن الممكن أن تساعده لكن بعد أن تنتهي من مشروعك الحالي؟ أم أن هذا غير لائِق!

من الأفضل عدم التقدم لأي مشروع إلا بوقت كاف لأدائه، فالعميل ليس صديق مُقرب لنُساعده، هو شخص يطلب خدمة يدفع مُقابلها أجر وبناء عليه يستحق الوقت والأداء المتميز في العمل .