24

هل آن الأوان للتخلص من نظام الـ 8 ساعات؟

كموظف أجد أن أغلب العمل يتم إنجازه في 3 إلى 4 ساعات (كمجموع) وبقية الوقت هو وقت ضائع، المشكلة هي في الشركات التي تحاسب الموضوع بالساعة وليس بالإنتاجية وهو أكبر خطأ لأنني أستطيع أن أنجر عملاً ما في أقل من ساعة لكن فائدته قد تكون أكبر.

هل هي مجرد شكوى و "دلع" أم أن 8 ساعات يومياً يعتبر شيئاً مبالغاً فيه، وهل هناك دراسات تربط بين الإنتاجية وعدد الساعات؟


ينظر رب العمل للموظف و كأنه عالة تستنزف أمواله التي شقي في جنيها لذى ترى أرباب الأعمال يعاصرون كل سنت أو فلس من الموظف خلال الـ 8 ساعات و أحيانا قد تصل الى 10 ساعات

فعقلية رب العمل أن الموظف عليه أن يقضي 8 ساعات يعمل مثل ألة دون كلل أو ملل حتى يحلل كل قرش يقبضه

وختى لو كان الموظف ماهر و أنهى عمله بسرعة و كفاءة سيظن رب العمل أن الموظف متسرع أو يماطل فيزيد الأعمال على كاهله حتى لا يبقى الموظف مشغول

في بعض الحالات قد تنفع هذه الطريقة ولكن في أحيان أخرى لا

الأمر نسبي يعتمد على طبيعة العمل و الوظيفة و المدير

و معظم أرباب العمل في الشرق الاوسط من مدرسة العمل الشاق من الفجر للنجر