الزعيم عادل إمام ليس الفنان الأكثر موهبة

من هو الزعيم عادل إمام ويكيبيديا

ولد إمام في 17 مايو سنه 1940 بـقريه شها بمركز المنصورة بمحافظة الدقهلية، وقد انتقل إلى حي السيدة زينب في القاهرة والتحق بكلية الزراعة، وخلال فترة الدراسة اكتشف شغفه ناحية التمثيل اللي بدأ على مسرح الجامعة وشارك في العروض اللي تم عرضها على التلفزيون، وأول مسرحية له على شاشة التلفزيون أنا وهي والهوى والمسرحية اللي بعدها النصابين ، وبعد ذلك تخرج من الكلية.

بداية عادل إمام

بدأ عادل امام بأدوار صغيرة سنة 1962 وقد لفت الأنظار إليه في السينما بأدواره البسيطة اللي بتتمثل في تجسيد دور الأستاذ أبو المجد في مراتي مدير عام، وغيرها من الأدوار اللي سابت الأثر والبصمة.

وبداية شهرته الحقيقية كانت في نص سبعينات القرن الـ 20 ، وذلك من خلال مشاركته في مسرحية مدرسة المشاغبين اللي تعتبر من أكتر المسرحيات شهرة وتأثير بين جميع الأجيال المُختلفة، وبعد ذلك قام بدور البطولة وقدم أدوار كوميدية ممزوجة بالطابع السياسي مثل عنتر شايل سيفه ، البحث عن المتاعب ، إحنا بتوع الأتوبيس البحث عن فضيحة.

عادل إمام ومرحلة السيطرة

سميت هذه المرحلة بالسيطرة بسبب إن عادل امام استطاع أن يكون الممثل اللي بقت تذاكر أعماله السينمائية هي الأكثر شراء، وكان ذلك في فترة الثمانينات بالقرن العشرين وقد قام بتجسيد شخصيات كوميدية كالشاب المتعلم والريفي، وقد لعب أدوار أكبر جدية لكي ينافس ممثلين جيله وهم محمود عبد العزيز ، أحمد زكي ونور الشريف.

وقد قدم أدوار كثيرة وكلها مهمة وكانت أكتر من 103 فيلم تتنوع مابين السياسة والرومانسية والدراما والكوميديا ، وقدم أفلام من نوعية الأكشن زي حنفي الأبهة ، المولد ، النمر والأنثى ، وفي بداية تسعينات القرن العشرين بدأت أفلامه تاخد الشكل السياسي الاجتماعي بطريقة كوميدية اللي بتتمثل في اللعب مع الكبار ، الإرهاب والكباب ، طيور الظلام ، المنسي، وبعدها الأدوار اللي قدمها في المسرح زي الزعيم ، الواد سيد الشغال ، بودي جارد.

الزعيم عادل إمام سفير

في سنه 2000 تم إختيار إمام سفير للنوايا الحسنة لأمور اللاجئين.وفي النهاية.. إن نجاح الزعيم عادل امام ليس بسبب الموهبة فقط وذلك لأن هناك الكثير من الموهوبين ولكنهم لم يستطيعوا الوصول لنفس مكانة وشهرة إمام، وذلك لأن إمام كان مجتهد وذكي ويمتلك عبقرية في إدارة موهبته واختيار الأدوار الفنية التي تتناسب مع شكله وعمره، وكل ذلك جعل منه أن يكون شخصًا قريب من الجمهور بكل فئاته وقدر إنه يخطف قلوب المشاهدين في السينما والدراما والمسرح، وذلك هو السر في زعامته التي لم ينافسه فيها أحد.

المصادرر : https://www.kowkabealam.com...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أختلف معك بشأن عادل أمام، فلا أراه إلا ممثلاً عادياً مكرراً لا يجيد التعبير عن مشاعر الحزن أو التأثر وهذا هو نصف موهبة الممثل تقريباً، فضلاً عن امتلاء معظم أفلامه بالإيحاءات غير اللائقة والعلاقات النسائية غير المشروعة وهو ما تسبب في أضرار أخلاقية كبيرة للمجتمع.

لقد شاهدت له العديد من الأفلام قديماً وحديثاً، معظمها كان يعتمد على قضايا شائكة لأجل إثارة الرأي العام وزيادة نسب مشاهدة الأفلام، لكنني أكاد أجزم أن هذه الأدوار لو كانت قد تم تأديتها بواسطة ممثلين أكثر موهبة وإقناعاً في الدراما، وخلت من الإيحاءات غير اللائقة، لكنا نعدها الآن من أيقونات السينما المصرية.

أما بخصوص ضعفه في التعبير عن مشاعر الحزن والتأثر، فقد استوقفني أحد المشاهد في فيلم "السفارة في العمارة"، بعيداً عن الابتذال والإيحاءات غير اللائقة التي ملأت مشاهد الفيلم، جاء مشهد لعادل إمام وهو يقف في مدخل العمارة وعلى شاشة التلفاز نشرة إخبارية تتضمن خبراً من الأراضي الفلسطينية لاستشهاد طفل صغير كان يعرفه، توقعت تعبيراً مؤثراً من عادل إمام، ولكنني فوجئت به يعلو صوته بمشاعر جافة تماماً ويصيح: "لااااااا.. لااااااا.." وكأنه يصيح لمنع سائق سيارة من الارتطام بواجهة محله، وليس حزناً على فقدان عزيز عليه.

لقد تميز عادل إمام في الكوميديا بفضل الصحبة القوية من فرق الممثلين الذين شاركوه هذه الأعمال، وأبرزهم سعيد صالح ويونس شلبي ومصطفى متولي عليهم رحمة الله، حيث كان أداؤهم الجماعي يعطي ثقلاً كبيراً للعمل ككل، ولولا هذه الصحبة لافتقرت أفلام ومسرحيات عادل إمام للكوميديا الحقيقية!

خلاصة الأمر أنني أرى عادل إمام مجرد ممثل مجتهد قدم عدداً كبيراً من الأفلام والمسرحيات للسينما المصرية، وحصل على تقييم أكبر بكثير من قيمة ما قدمه.