وأنبعث من الراديو صوت عبد المطلب وأنا أتأمل الدخان المتصاعد من القهوة
كنت أكتب لكِ مرسالاً أخبرك فيه أني "أشتقتُ إليك "
ولكني رأيتك من خلف الزجاج فتسارعت دقاتُ قلبي واهتز القلم يبدو انه أرتبك مثلي... أحببتُ هذا الشعور جداً ولهذة المناسبة
"عزيزتي -نادرة أرسلتُ لكِ بعض الكلمات في هذه المظروف اتمني ان تدفء قلبك ، كما اتمني ان ترسلي لي نجمة فأنا أيامي مظلمة جدا بدونك
سأخبرك عن بعض التفاصيل التي حملتها لك بقلبي ، في مظرف كما اتمني ان يحمل لك المظروف عناقاً لكِ
من "فريد إلي نادرة"
أُحب التمعّن في تفاصيلك دائماً ، لقد وقعتُ في حُبك وغرمت بملامحك ولا أود النجاة أبداً
أنتِ جميلة.. جميلة تماماً مثل الفن دائماً يجعلك تشعر وكأنك بعالم آخر
الموسيقي ،الكتابة ، الرسم تجد بداخلهم عالم أخر ،عالم كل ما بداخله مُدهش وجديد
ظلماً كبير لكِ وجودك هنا وسط البشر ولو كنتِ في عالم آخر لكنتي لوحة أكتنزت كل التفاصيل التي تحمل دفء العالم
أو آله موسيقية ،او ربما مثل فراشة تلهو في المتاحف بين اللوحات والأنتيكات الأثرية لتأخذي من كل واحدة تفصيلة جميلة لتكوني في النهاية طابع خاص بكِ يود الجميع أن يناله.. ولهذا أحدق بك دائماً ، أحدق بك لأنني أُقدر الفن
وأخيراً اود أخبارك بأنني
" منذ أن ألتقيتُ بك شعرتُ بأنني أشعر هل فهمتي ذلك "!