متى تصبح 'الخبرة الطويلة' أكبر عقبة أمام المدير الناجح؟.. حدود الوقوع في فخ الكلاسيكية وسط عالم متسارع!"

نشاهد يومياً شركات عملاقة، بل وأباطرة في عالم المال والأعمال، سقطوا فجأة أمام شركات ناشئة لا تمتلك سوى بضع سنوات في السوق.
​المفارقة أن هؤلاء القادة يمتلكون عشرات السنين من الخبرة، وحفظوا قواعد اللوحة عن ظهر قلب، لكنهم رسبوا في الامتحان الأخير لأنهم كانوا يطبقون "حلول الأمس" على "مشاكل اليوم".
​السؤال المثير للجدل هنا لكل المستثمرين، رواد الأعمال، ومدراء التطوير:
أين تقف العصا السحرية للخبرة؟ هل هي ميزة تنافسية أبدية، أم أنها 'عمى استراتيجي' يمنع القائد من رؤية التحولات الجذرية لأن عقله مبرمج على أن "الأمور لا تدار هكذا"؟
​كيف يمكن للمؤسسات أن توازن بين الاستفادة من حكمة المخضرمين، وبين دماء الشباب المتهورة التي تكسر القواعد؟ وكيف تكتشف مبكراً أن خبرتك تحولت من درع واقٍ إلى قيد يمنعك من الحركة؟
​الساحة لكم.. كيف ترون المعادلة؟
​هذا الموضوع يثير الجدل تماماً لأنه يمس مباشرة أصحاب المناصب والخبرات ورجال الأعمال، ويجعل كل شخص يشعر بأنه مستهدف إما ليدافع عن قيمة الخبرة أو لينتصر لمنطق التجديد، مما يولد نقاشات ثرية وتعليقات مطولة تفيد تفاعلك وتواجدك الاحترافي.

موضوع مثير للاعجاب ولكن ايقنصر على أصحاب المناصب ورجال الأعمال فحسب ! إلا يمكن ابداء رايينا فيه :) ،في رأيي أن التجديد والتطور الحالي لأصحاب الكفاءات من الشباب يعطي فرصة أكبر للدخول وتجربة أعمال تفرض المنافسة والريادة احيانا وهو مايجعل أصحاب الشركات الناشئة قيد منافسة الشركات الكبرى ولكن للخبرة دور كبير في معالجة بعض المشاكل بحنكة فائقة ولكن تبقى مقيدة بما كان ،التوازن الحقيقي بين الاستفادة من الخبرة وفتح باب التجديد و الاعتماد على الكفاءة بفرص اكبر ودعم قوي لان الكفاءة تفرض نفسها الان بما تحمله من أفكار تستحق التطبيق على أرض الواقع.