مهارة التسويق للنفس .. ذكاء مهني أم ظلم للكفاءات ؟

هل العدل في العمل يُقاس بالكفاءة أم بالقدرة على الظهور؟

في بيئات العمل لم يعد التميز في الأداء وحده كافيا ..

فهناك من يجيد “التسويق لنفسه” فيظهر أكثر

بينما آخر يعمل بصمت ويترك أفعاله تتحدث عنه ولكن ليس كل أحد يسمعها

هل من العدل أن يحصل من “يُظهر نفسه” على فرص أكثر من من “يُتقن عمله” ؟

أم أن مهارة التسويق للنفس أصبحت جزءا من الكفاءة المهنية اليوم ؟

رأيك يهمنى


أرى أن العدل في العمل لم يعد قائمًا على الكفاءة وحدها، لأن الواقع تغيّر. اليوم من يعرف كيف يُظهر نفسه يحصل على فرص أكثر ممن يعمل بصمت، حتى لو كان أكثر كفاءة.

لكن في النهاية، مهارة التسويق للنفس أصبحت جزءًا من الكفاءة المهنية نفسها، لأن العمل الجيد بلا وضوح يشبه الجهد الذي لا يُرى، وكأنك تعمل في الظل بينما الآخرين يتقدمون في الضوء.

للأسف .. هذا هو الواقع

وأقول للأسف لأنه مازال هناك كفاءات لا يستطيعون مواكبة التغير