جزء أساس من إدارة اللوجستيات في أي عمل يشتمل على خطوط إنتاج أو شبكة توزيع أو أي كمية من البضائع يلزم تخزينها والحفاظ عليه آمنة، ومجهزة بحيث يسهل نقلها والبيع منها. التخزين وثيق الصلة بالشحن وجزء منه ومكمل له، وربما هو مرادفه، وما أدل على ذلك من بين نماذج العمل إلا أمازون عالميا، أو نون وطلبات محليا.

التخزين بالنسبة لي، يشمل أي توفير محافظ آمنة لتخزين المال، أو لاستقباله وإرساله، مثل المحافظ الرقمية فودافون كاش أو انستاباي، الحسابات المصرفية، أو حتى بياناتك الشخصية من خلال الحوالات الدولية.

التخزين أيضا –بالنسبة لي- يشمل جمع وتخزين البيانات، وتحويلها إلى منتجات معروضة أو نقود متدفقة، من خلال الموقع الرقمي، أو شبكات التواصل الاجتماعي.

التوزيع أيضا يعد وجه من أوجه التخزين، لأنه قائم على فكرة تخزين البضاعة عند عدد من الفروع أو الموزيع الموثوق فيهم، وعليه، يتم بيع ما يباع من المنتجات والبضائع، فالمحاسبة دوريا.

على الناحية الأخرى، التخزين وثيق الصلة أيضا بالشحن والتوصيل، بوسطة تحاول أن تجاري طلبات ونون وأمازون، من حيث إتاحة ميزة التخزين في مخازن بوسطة، وعليه، بالنسبة إلى بوسطة، يتم تجاوز الوقت الفعلي من أجل استلام الطلبات من البائع، ثم مرة أخرى يتم تسليمها إلى المناديب والموزعين. بينما تعدك بوسطة، بأن التوصيل سوف يكون أسرع من خلال التعامل مباشرة مع مخازن بوسطة. هناك مشكلتين؛ الأولى هي أن الفارق في الوقت ليس كبيرا، هي لا تعدك مثلا بالتوصيل في نفس اليوم بشكل محتوم، بل تضع شروطا صعبة مثل مواعيد معينة لعمل الطلب قبل كذا وكذا، كما أنها تفرق بين مناطق ومناطق بحكم البعد الجغرافي وهذا مفهوم، ولكن هي أن الميزة ليست فارقة هنا إلى أن يتم حل هذه المشكلة. المشكلة الثانية هي الأسعار المبالغ فيها من أجل التخزين، والتي لن تتناسب إلا مع شركات عملاقة، ومنتجات باهظة، بحيث يصير سعر تخزينها مجديا.

كما أنه ذو صلة أكيدة بالتسويق (التخزين الرقمي) ما نتعرض له لاحقا.