ترغب سيّدة في استثمار مبلغ من المال مع شركة استيراد وتوزيع لقطع غيار السيارات ، تعرفت على وجودها عبر المواقع،
ثم انتقلت إلى مقرها أين تلتقي بالمسؤول وستطلع على الوثائق القانونية للمؤسسة وتمضي عقد الاستثمار
كيف لها أن تتحقّق من موثوقية هذه الوثائق؟!
وكيف لها أن تتأكد أنّها ليست مزورة ؟!
وهل العقد يكون صالحا وقانونيا بمجرد أن توقيعها موجود عليه وختم المؤسسة مع إمضاء صاحبها، أم لابد أن يكون مؤشر من جهة اخرى كموثق أو محامي !
السلام عليكم، عسى ان تكوني بخير
في البداية انصحك من كل قلبي ان تخبري تلك السيدة ان لا تستثمر أموالها مع تلك الشركة، وأنصحها بأن تتوجه للبورصة في الدولة التي هي فيها وتستثمر في شركاتها لو هي تريد المخاطرة العالية (استثمار في شركات بعينها)، او تستثمر في صناديق المؤشرات وخصوصاً صندوق مؤشر sp500 ETF لو هي تريد مخاطر أقل.
وسبب نصيحتي للإستثمار في البورصة هو وجود رقابة مالية حكومية، ورقابة من حملة الأسهم علي الشركة، وسهولة الخروج والدخول في الأسهم، بمعني انها في اي وقت تستطيع الخروج بأموالها من السهم، ووجود تحليل مالي، وبالطبع وجود خبراء من الممكن إستشاراتهم، وبالطبع وجود قطاعات متعددة تستطيع تنويع استمارتها فيها بحيث لن تضع كل اسهمها في شركة واحدة، ولو كانت تلك السيدة تريد الإستثمار في قطاع السيارات او اي قطاع آخر فهي تستطيع ان تفعل ذلك في البورصة.
ثم انتقلت إلى مقرها أين تلتقي بالمسؤول وستطلع على الوثائق القانونية للمؤسسة وتمضي عقد الاستثمار
وأين الإطلاع على القوائم المالية، وأين تقرير المراجع المالي المستقل الذي يفيد بصحة تلك القوائم، وأين الإقرار الضريبي للشركة، وأين... وأين ... وأين...
نصيحة أخ، انا اشتم رائحة سيئة، والبورصة هدفها الرئيسي هو ان تجنب المستثمرين النصب، ولو شركته بالفعل شركة ناجحة يستطيع ان يقوم بطرح أسهمها في بورصة النيل (لو كان في مصر) مثلاً,,,
والذي دفعني للتعليق هو معرفة أشخاص وقعوا في فخ مشابه، وأتمني لكم السلامة...
وما أختم به هو المشهد الأيقوني من فيلم عوكل، لأنه في الغالب تلك السيدة سوف تواجه تلك المشكلة قريباً في الغالب، وسوف تسمع مقولة "فوسك شغلتها وخسرت معايا"
التعليقات