لا يعتمد الربح بشكل أساسي في أدسنس على عدد المقالات، بل على عدد المقالات التي تغطي كلمة دلالية لها سعر عالي ومنافسة معتدلة.
لا فائدة ربحية من أدسنس من كتابة ألف مقال عن أمور لا تهم الزائر.
أما كيف تعرف ما يهم الزائر، فأفضل ما أنصحك به هو أداة google keyword planner والتي تفيد في معرفة أسعار الكلمات المفتاحية ومعدل البحث الشهري عليها ونسبة المنافسة، بالتكامل مع أداة google trend والتي تفيد في معرفة أكثر المواضيع انتشارًا على مدار الساعة، وكذلك تفيد في اختيار المصطلحات المناسبة حسب جمهورك المستهدف.
فلو أنك ستكتب مراجعة عن هاتف آيفون 12 وجمهورك من مصر، ربما تجد كلمة موبايل أكثر انتشارًا، بينما في الخليج ممكن تجد جوال أكثر انتشارًا، وهكذا.
ليس مدونة ولكنه موقع، أعتقد تجاوزنا ال٥٠٠ مقال وحققنا بوقت ٣٠٠ دولار بالشهر لكن توقفنا لظروف خاصة بالفريق
لكن كنصيحة لا تعتمد على أدسنس وحده، يمكنك اعتماد الأفيليت لمنتجات أو خدمات تتناسب مع محتواك.
وخدمة الإعلانات أو التسويق بالمحتوى لشركات تعمل ضمن نطاق مجالك.
إن مشروع المدوّنة أو الموقع الذي يجني أرباحه عن طريق المحتوى يمثّل أحد أبرز الاستثمارات على الإنترنت يا صديقي. وبالتالي يجب علينا جميعًا أن نعتني به تمام الاعتناء عند وضعه على بداية طريق التنفيذ. من هنا، يجب عليكَ أن تومن أوّلًا بأن الربخ من هذه المشروعات ممكن فعلًا، وإذا كنت تشك في ذلك، باستطاعتك أن تبحث في أي مكانٍ على الإنترنت عن أبرز المواقع ذات الـtraffic العالي، والتي تحصل على أعداد زيارات تغرقها بالأموال.
من الجهة الأخرى، لا يمكننا على الإطلاق أن نتنبّأ بمتوسّط أرباح شهري، وذلك لأن الأمر ببساطة لا يعتمد على معيار بعينه، وإنما يعتمد على العديد من المعايير المتداخلة في الوقت نفسه. من أبرزها:
لقد أنشأت مدونتي منذ 10 سنوات تقريبا وقد وصل عدد المقالات التي نشرتها حتى الان أكثر من 1500 موضوع حصري وهدفي الوصول الى 20 ألف موضوع في المستقبل، وهي الأن تحقق مداخيل جيدة ولله الحمد. وكنصيحة كي تنجح مدونتك ينبغي أن تكون جاداً بمعنى الكلمة وتخصص وقتا مهما للتدوين، وهذه مدونتي:
مجتمع لمناقشة الشؤون المالية وإدارة الأعمال. ناقش وتبادل الأفكار حول الاستثمار، إدارة الأموال، استراتيجيات النمو، وتحليل الأسواق. شارك نصائحك، تجاربك، وأسئلتك، وتواصل مع محترفين ورجال أعمال آخرين.