الاستثمار في مقابل المضاربة
استثمار.. مضاربة.. مقامرة.. هل هذه أنواع جديدة من الاستثمار بجانب الأسهم والسندات؟
بالطبع لا! إذاً ما الفرق؟
الاستثمار كما نعلم هو شراء أصول للاستهلاك على المدى البعيد كأن يشتري فلان سهماً من أحد الشركات الناشئة الذي اشتراها بـ 20 دولار على أمل أن يرتفع قيمة السهم لـ 50 دولار على مدار 5 سنوات ليبيعها ويحصد أرباحها.
في المقابل يقوم شخص آخر بشراء سهم آخر بأموال مقترضة مخمناً ارتفاع أو هبوط السوق وآملاً أن يحقق الأرباح، ولربما تظن بأن المضاربة سيئة بسبب قيامها على التحليل الفني والنفسي للسوق والإشاعات ولكن المضاربة لها فائدة اقتصادية كبيرة حيث أنها تتحمل مخاطر تقلبات السوق والعمل على توازن السوق بأسرع وقت.
كان سوق العقارات في عام 2005 في الولايات المتحدة تشهد انخفاضاً في أسعار الفوائد فتوقع المضاربون بأنه سترتفع أسعار البيوت فقاموا بشراء كمية كبيرة من المساكن ليبيعوها عندما ترتفع الأسعار، وهذا ما حدث.
الفرق الأساسي بين الاستثمار والمضاربة هو كمية المخاطرة والعوائد، فالمضاربة تحمل خطراً أكبر من الاعتيادي وإن تحققت فتكون العوائد أكبر بكثير من الاعتيادي!
ولا تخلط بين مصطلحي المضاربة والمقامرة، فالمقامرة مجرد لعبة حظ بدون احتمالات لعوائد محددة ولا تقوم بنفع مباشر للاقتصاد، أما المضارب فيعرف كمية الخطورة الذي سيقوم بها في البيع والشراء ولكن قيمة العائد ليس محدد.
هل هناك فروقات أخرى بين الاستثمار والمضاربة وما هم؟
التعليقات
هل هناك فروقات أخرى بين الاستثمار والمضاربة وما هم؟
أستنتج من حديثك يا مريم أنّ المضاربة تحتاج إلى شجاعة وخبرة ومعرفة أكبر بالسوق، هل هذا صحيح؟
أما عن الفروقات فأعتقد :
- الاستثمار يعني الربح على مدى طويل عكس المضاربة التي تعني الحصول على الأرباح على المدى القصير.
- الربح في مجال الاستثمار أعلى من المضاربو بسبب العمولات التي يدفعها المضاربون للوسطاء بشكل متكرر.
- تعتمد المضاربة على التنبؤ بشكل أكبر من الاستثمار.