22

فشلٌ ذَريعٌ وخُطةٌ جديدة مُحكمة لسنة 2019

فعليًا بدأ العام الجديد -أنا لا أمزح- منذ أكثر من أسبوع وأنا أشاهد مقاطع فيديو عن التخطيط للعام الجديد، وأقرأ مقالات لبعض من الأشخاص عن تخطيطهم للعام الجديد وخلاصة ما جرى لهم في العام السابق -2018- ولا أنكر أنني شعرت بالغيرة منهم على تلك الأشياء الرائعة التي فعلوها ولم أفعلها أنا أو حتى أفكر في الإقدام على فعلها، جلست مع نفسي في جلسة عصف ذهني -تساؤلات وفن الحديث مع الذات- وبحثت في الأمور التي جعلتني متناثرًا وتوصلت لحقيقة أنني لم أقتنع بأمرٍ واحدٍ من كل تلك الأشياء البسيطة والساذجة التي فعلتها.

أو صدقًا تلك الأشياء التي أبدأ فيها ولا أكملها، كتبٌ، دوراتٌ تعليمية، عروضٌ على يوتيوب، العديدُ من حلقات البودكاست.

لست أدري حقًا لمَ كل هذا التناثر والتشتت، أتخيل نفسي مثل فتاة مراهقة ضعيفة العزم والرأي تفعل وتقرر شيئًا اليوم وتعرض وتتخلى عنه غدًا، وللأسف الشديد أنا لست كذلك.

لائحة القراءة خاصتي للسنة الماضية كانت ممتلئة بهراءٍ منه ما أكتمل ومنه من لم يكتمل، لا ألوم عقلي الصغير الذي لطالما اختار كتبًا خاطئة لقراءتها، هذه السنة أدركت كيفية إختيار الكتب المناسبة والتي تستحق عناء المثابرة والصبر من أجل قراءتها، في اللحظة التي ستكتمل فيها قائمة الاثني عشر كتابًا التي حددتها لهذه السنة سأشاركم إختياراتي ربما من أجل النقاش أو من أجل نشر الفائدة.

في السنين الماضية كنت أتخبط في أكوان التصميم تارةً هنا وتارةً هناك، ضيّعت وقتًا ثمينًا أندم عليه الآن، تنقلت من مجال إلى آخر، ومن برنامج تصميم إلى آخر، إلى أن قابلت Sasini@ الذي أرشدني إلى الطريق الصحيح الذي كنت ضائعًا عنه. شكرًا لك يا رجل إن كنت تقرأ هذه الأسطر المتواضعة.

قلت لنفسي لمَ لا أجرب تصميم تجربة المستخدم UX وتصميم واجهة المستخدم UI شرعت في تعلم الأساسيات، وبدأت في تطبيقها وتطبيق بعض التمارين، ولكن لم أكمل كعادتي. لدي أسباب قد تكون مقنعة سأرويها في نهاية هذا الهراء الذي أكتبه.

أما عن التدوين، فحدّث ولا حرج، لم تتجرأ يدي على كتابة حرفًا واحدٍ على مدونتي التي أطلقتها منذ سنةٍ تقريبًا، وإلى الآن أخاف من كتابة شيءٍ فيها، أفتحها من فترة إلى فترة وأرى ذلك الفراغ الموحش الذي بداخلها وأمعن هربًا من تلك الحقيقة الموجعة لكوني غير قادر على الكتابة غير قادرٍ على فعل شيءٍ أحبه، لا أنكر أن لدي عدة مسودات في دفتر ملاحظاتي تنتظر مني شجاعةً لإكمالها وجعلها ترى النور وأسمح للعالم بمشاهدتها.

حسنًا لنأتي ونتحدث عن أسباب فشلي في تحقيق أهدافي للعام الماضي، سأبدأ بالسبب الرئيسي ألا وهو الدراسة، أنا في السنة الأخيرة من مرحلة الثانوية العامة، والتي تعد هاجسًا وسنة تشهد صراعات مصيرية مع الوقت والجهد والتركيز والعمل، فشلت لأول مرة فيها -سأحكي قصة فشلي في يومٍ آخر وربما سأحكيها عندما أنجح في دخول كلية الطب وأحرز ذلك المعدل البغيض- والسبب الثاني بعد الدراسة هو مهارة التسويف التي أتقنها وأبرع فيها براعةً فائقةً، وعدم الثبات على شيءٍ واحد والتسرع في القرارات وفي كل شيءٍ أقوم به تقريبًا.

هذه السنة سأحرز ذلك المعدل البغيض إن شاء الله، وسأبدأ في تنفيذ جميع أهدافي من بداية الإجازة الطويلة التي سأنعم بها وكما قد تكون آخر إجازة طويلة في حياتي.

سأكمل قراءة 12 كتاب أو قد يزيد إن أردت ذلك.

سأعود حتمًا إلى مجال التصميم وسأواصل التعلم.

أما عن الكتابة فسأرجع للتدوين في مدونتي مرة أخرى وفي حوزتي أشياء مثيرة وقصص مشوقة حتى تسمعوها مني وعني.

وللتوضيح هنالك أهداف صغيرة سأعمل عليها من الآن وستندمج وتدخل نطاق الأهداف الكبيرة بنهاية الامتحانات، أتمنى ألا تطول فترة التوقف عن الدراسة بسبب الأوضاع الأمنية والسياسية التي يشهدها موطني السودان.


التعليق السابق

يا اخي انا علقت على تعليقك الذي يذم عرب واكنه لولا ديموقراطية امريكية لكانت نساء تباع وتشترى

انا لا اشجع على اي فعل ينافي فطرة انسانية فما بالك بال دين و والقوانين الوضعية بل اردت ان اؤكد على نقطة ان صفات قبيحة لا تقتصر على عرب بل تجتمع فيها انسانية و الدين و العرف وقوانين وغيرها جائت لتقويم هذه العلل

يذم العرب!! أنا أذم فعل مذموم وإنتقادي للعرب هو إنتقاد لنفسي وأهلي وأناسي أم هل علينا السكوت عن الخطاء ؟ أنا فعلياً لا أدري ما الغرض من تعليقك حتى اللحظة ؟؟ الشيء الوحيد الذي يصلني من كلامك هو أن مجتمعاتنا جيدة كما هي حتى لو أقريت بالعكس لأن مقارناتك وأفتراضاتك تقول عكس هذا, كنت في البداية تقول أنه ليس فقط العرب من يعانون من هذا المشكلة, ولا أدري ما الذي أوحا لك أنّي حصرت الأمر في العرب ؟ أنا أتحدث عن العرب ولا أحصر عليهم ولا داعي لذكري لهذا مثل شخص يريد التحدث عن التدخين في بلادة لا يعيد مع كل مرة يذكر بلادة وأنا هنا لا أحصر هذا على بلادنا بل أن العالم .... لذلك لا أجد أي سبب لذكرك لهذا الأمر, ثم تحدثت عن برامج الواقع التلفازية الأمريكية وكأنها هي الصحورة الحقيقة والوحيدة والعامة على 360 مليون نسمة ويزيد في الولايات المتحدة الأمريكية ثم عممتها على الغرب بأكملة بتعريفة السياسي ثم أفترضت من عندك أن القانون هو الشيء الوحيد الذي يحمي المرأة في العالم الغربي أي وكأنهم وحوش جنسيون لا أحترام لديهم للنساء بأي شكل من الأشكال ويريدون أستعبادهم (انه لولا قانون لاستعبدو نساء وكيف ينظر الرجل الغربي او امريكي الى المراة كجسد وعملية جنسية فقط ) ألا يذكرك هذا بالصورة الإستشراقية الغربية التي كانت شائعة جداً خلال القرن العشرين عن العرب وغيرهم؟ أليس تصورك هذا الذي لا يستند على أي دليل فعلي لا تاريخي ولا إجتماعي ولا ثقافي سوى برنامج هدفة جمع المشاهدات للتربح من الإعلانات والرعايات وغيرها ويسمي نفسة تلفزيون الواقع !! أه حقاً هذا تماماً ما يصنع الصور النمطية وما صنع الصورة الإستشراقية عن العرب وغيرهم, ثم تختتم وتقول أن لا نلصق كل شيء بالعرب وكأنّي قلت أن هذا الأمر موجود فقط عن العرب وحصرتة عليهم وقد أجتبك عن هذه النقطة للمرة الثالثة الأن عدم التعميم لا يعني الحصر والحديث عن شيء بتحديد المكان لا يعني أنة موجود فقط بهذا المكان لا يعني أنني أحصر الأمر في هذا المكان (رجاء لا تلصقو كل شيء بالعرب فالعرب كانت لديهم مكارم الاخلاق لهذا انزل لله دين اسلام اتمام مكارم اخلاقهم) هذا الكلام لا داعي لة ولا يرسل الرسالة التي تريد, هذا تعليقك الأول ولا أدري لماذا تم كتابتة بلأساس لأنة بلا أي معنى بريئ أو يدل على أدعائك على أنك لا تشجع أي فعل ينافي الفطرة الإنسانية ومن وجهة نظري فية تقليل وتنقيص من الموضوع الأساسي الذي نتحدث عنة فالرسالة الوحيدة التي وصلتني أنة ليس فقط العرب يقومون بهذا بل جميع العالم وتفترض أفتراضات من عندك ولا تريد رؤية الواقع بل تريد السفر بخيالك لما هو غير الواقع لكي تدلل على أنة ليس العرب فقط وحدهم من يفعل هذا وهذا فية إستخفاف في الفعل نفسة بتالي أنت تدافع عن الطرف الأخر وتستخف في المشكلة بتالي أنت برطيقة أو بأخرى تدافع عنها, هذا ببساطة متناقض متناقض كأن تأتي كداعية سلام وعدل وتقول أن الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني كانا على خطاء وكان عليهما أن يجلسان وحلان مشاكلهما قبل قيام الحرب ويتقبل أحدهما الأخر هذا التناقض هو الذي أتحدث عنة وهو الذي أراه في تعليقاتك, أعتقد أنني حللت لك تعليقك الأول والثاني بالتفصيل والأخطاء الكارثية فيهما النابعة من سوء فهمك لما تم كتابتة لما كتبتة وعنيتة أنا ومن سوء صياغتك لأفكارك وكيف تفهم في سياق خطي بشكل سيء تماماً.

انا اعتذر عن سوء فهمي لتعليقك واعتذر لاني هاجمتك

اتمنا ان تتقبل اعتذاري صديقي : ]