منذ سنتين وأنا أتابع مع فتاة تم تشخيصها باكتئاب حاد كتشخيص رئيسي من قِبل أخصائي نفسي، أقبلت تلك الفتاة على الإنتحار ثلاث مرات لكن تم انقاذها في اللحظة الأخيرة، وتم نقلها الى مستشفى الأمراض النفسية لأكثر من شهرين، ومن هناك بدأت تحادثني بعدما أشار اليها أحد الأصدقاء أن تكلمني.
في تلك الفترة كانت قد ابتعدت عن ممارسة الشعائر الدينية، لأنها كانت تشعر أنها غير منطقية أو لم تساعدها في حالتها، لكن منذ 10 أيام طرحت علي سؤالاً شخصياً هل تصلي؟ قبل أن أجيب، أخبرتني أنها عادت للصلاة والدعاء وشعرت براحة نفسية معها.
ماذا ستكون اجابتك إن طُرح عليك نفس السؤال، مع العلم أنك لو قلت الحقيقة سواء كنت تصلى أو لا سيؤثر جوابك على حياة هذا الشخص؟
قبل 4 سنوات تقريبا كنت لا أصلي بشكل منتظم (أصلي في يوم، و10 أيام لا أصلي فيها) ولم يكن يوجد سبب يمنعني من الصلاة غير التكاسل، ولكن قبل 4 سنوات من الآن أصبحت أصلي صلاة الفرض ليس بشلك منتظم فحسب بل أصبحت أحاول القيام بها بكل خشوع، وهذا ما انعكس على شخصيتي وسلوكي ونفيستي بشكل إيجابي جدا جدا، حين اقارن نفسي الآن ونفسي قبل 4 سنوات اشعر بفارق كبير جدا..
إذا أردتُ أن يكلمني الله قرأت القرآن، وإذا أردت أن أكلم الله قمت إلى الصلاة
التعليقات