هل تصلي؟ سؤال طرحته فتاة عليّ!

منذ سنتين وأنا أتابع مع فتاة تم تشخيصها باكتئاب حاد كتشخيص رئيسي من قِبل أخصائي نفسي، أقبلت تلك الفتاة على الإنتحار ثلاث مرات لكن تم انقاذها في اللحظة الأخيرة، وتم نقلها الى مستشفى الأمراض النفسية لأكثر من شهرين، ومن هناك بدأت تحادثني بعدما أشار اليها أحد الأصدقاء أن تكلمني.

في تلك الفترة كانت قد ابتعدت عن ممارسة الشعائر الدينية، لأنها كانت تشعر أنها غير منطقية أو لم تساعدها في حالتها، لكن منذ 10 أيام طرحت علي سؤالاً شخصياً هل تصلي؟ قبل أن أجيب، أخبرتني أنها عادت للصلاة والدعاء وشعرت براحة نفسية معها.

ماذا ستكون اجابتك إن طُرح عليك نفس السؤال، مع العلم أنك لو قلت الحقيقة سواء كنت تصلى أو لا سيؤثر جوابك على حياة هذا الشخص؟


البعض يتهاون في الصلاة وكانها شي بسط ولايعلم ان السعادة فيها انا عن نفسي كنت مقصر لفتره من الوقت شعرت خلالها بحاله من الانعزال او التوحد وكان كل شي ضدي احباط لم اعد افرق بين الصح والغلط واحيان أفكر في ذاتي عن ماذا اريد من الحياه الى ان ادركت انني اضعت شي مهم لي وهو الصلاة خمس دقائق وانت تعبد الله عز وجل ماذا سيؤثر فيك ؟ اضاعت وقت مثلا

صدقني ليس هناك اجمل من الشعور في التقرب و عبادة الله

أراح الله صدرك دائما ❤️