العشوائية أم العادات

أحاول منذ شهور أن أصنع بعض العادات و أجعل يومي كله عبارة عن روتين ، كنت أنجح لأسبوع أو أسبوعين ، وبعد ذلك أرجع إلى حالة من العشوائية و محاولة قضاء المهام خصوصاً أنني في الأجازة و أحاول تعلم بعض المهارات .

من تجربتي أن وضع موعد ثابت ومقدس لتعلم المهارات ولو قليل يزيد من إلتزامك بها وبالتالي تستطيع بناء هذه العادة حتى ولو على مدة طويلة .

إذا مررت بتجربة بناء أو كسر عادات شاركنا بها في الكومنتات و أشرح كيف أستطع تكوينها .

قد يبدو الموضوع تافه ولكن عند عدم وجود إلزام خارجي قوي تفلت الأمور من يديك بسهولة .


أعاني من نفس مشكلتك؛ عدم المقدرة على الالتزام بنظام روتيني ثابت.

ولكن توصلت لنتيجة أراحتني، أو كما يقال "حل وسط"، وهو أن أعيش بعشوائيتي المريحة بشرط ألا أنام قبل القيام بكافة المهام التي أقررتها على نفسي.

فلا يلزم أن أضع لكل مهمة وقت محدد إنما فتحت لنفسي المجال بشرط فعله في أي وقت أرغبه.

كقراءة وردي اليومي من القرآن مثلًا أحيانًا أتلوه بطريقي إلى الجامعة أو في طريق عودتي أو حتى قبل نومي بدقائق، شريطة ألا أنام قبل تلاوته.