1- تمارين التنفس و الاسترخاء
عند قراءة أي مقال عن تخفيف التوتر أو الضغط توجد هذه النقطة التي دائماَ ما تجاهلتها..بدت لي كمن يحاول جاهداً أن يصل للحد الأدنى المطلوب منه لكتابة مقال معين..بدت الطريقة بسيطة و سخيفة جداً لتعطي أي مفعول حقيقي، حسناً ليست فعالة بشكل عجائبي معي ولكن لا أظن أنني كان يجب أن أتجاهلها لهذا الحد..لأن لها أثر لا بأس به بتخفيف التوتر فعلاً..
2-كتابة القوائم
و أعني الكتابة الفعلية على ورقة أو STICKY NOTES على سطح المكتب أو مفكرة الهاتف..الكتابة تجعلني أركز في الأمور الواجب إنجازها و ما تم إنجازه بالفعل و أيضاً تقلل من الشعور بأن عليك أمور مكدسة، عند الكتابة ستعرف أن عليك ثلاث مهمات فقط -مثلاً- دون كتابتها ستبدو سبعة أو أكثر..
3- تقليل الكافيين :(
هذه النقطة التي أعاني منها..لا أقول أنني قللت استهلاك الكافيين و لكن بدأت أشعر أنه واجب علي تقليله لأنه يؤثر علي بشكل سلبي و ليس مجرد أمر تافه كتبه شخص تافه لا يعرف شيئاً عن الصحة..
السؤال لك الآن، ما هي الأمور التي اعتقدت أنها غير مهمة ثُمَّ ثَبت لك عكس ذلك؟
بالنسبة أعتقد الدراسة الجامعية، مشاهدة الأفلام ، السفر و معرفة أماكن جديدة، الإهتمام باللباس و المظهر، هذه من بين أهم الأمور التي كنت أعتقد أنها لا كثيرا في حياتك يعني مثلا الدراسة الجامعية كانت نضرتي لها أنني أضيع وقتي بها لأني بإمكاني تعلم ما أريد عبر الإنترنت و هذا صحيح نسبيا، و بما أنني كنت لا أريد أن أعمل في أي وظيفة فلم فتوقفت على الدراسة نهائيا، لكن اكتشفت مؤخراََ أن الدراسة الجامعية كتجربة تعطيك خبرات، تتعلم أمور، تتعرف على أناس لهم نفس الإهتمام معك (إذا درست في مجال تحبه)، كما أن يوجد شيئ إسمه مستوى أكاديمي، مهما كان ما يوجد داخل عقلك فأنت أمام الدولة و أمام المجتمع شخص غير متعلم، أتفق مع من يقول لا تهمك نظرة الناس، لكن بالنسبة للدولة فستهمك رغم أنفك، لأنك ستجد تمييز بينك و بين أشخاص أنت ترى نفسك أذكى منهم لكنهم تقييمهم اعلى منك، كما في الجيش مثلا، أو في الوظائف أو عندما تتعرف على ناس فأول شيئ يسألك عليه هو تخصصك الجامعي،
لست نادم بالنسبة للدراسة الجامعية لأني لم أضيع وقتي و كنت محق في أمور كثيرة ، لكن لم أكن أرى الجانب الآخر و لو رجع الزمان بي للخلف لأكملت دراستي و في نفس الوقت أتعلم ما أشاء و أعمل على النت، و ما كنت أعتقد أنني سأخسر الكثير أو حتى أربح الكثير ، أكثر شيئ كسبته هو نظرتي للحياة أصبحت بانورامية من تجربتي ، ربما لو درست الجامعة و أكملت دراستي لكرهت نفسي و لندمت على ذلك أنني ضيعت أعوام من حياتي الله أعلم
ا
المهم بالنسبة للأمور الأخرى أقصد كمشاهدة الأفلام و السفر و الإهتمام باللباس و المظهر لم أكن أعتقد ينهم يفرقو كثيراً للنجاحي في الحياة، لكن أكتشفت أنه أمر مهم جدا و ويجعلك أكثر إنتاجية و تحقق أمور كثيرة، كل عام مؤخرا الثلاث سنين الأخيرة أصبحت أكتشف أنني كنت أحمقاً في أمور وكثيرة ...
اعجبتني مشاركتك صديقي .
لكن لدي بعض الفضول حول الافلام التي تشاهدها ؟ ماهي ؟
صراحتا انا ارى من وجهة نظري ان الافلام غالبا اضاعة وقت ! واندم في اليوم الثاني على الساعة التي اضعتها .
وماذا عن اللباس ؟ اعيش الان في المانيا وارى الشباب الالمان هنا يوميا يرتدون نفس الملابس وعلى مدار السنة ، وسوف تلاحظ عدم اهتمامهم بامور الملابس ومنتجين كليا.
على عكسي تماما ، كل شهر اشتري ماهو جديد .
هذه النقطة اراها جدا سيئة في شخصيتي !
هل يمكنك توضحين النقطتين لعلى وعسى يرتاح ضميري واعلم انني لم اندم عليهم في المستقبل .
السفر والمظهر اؤيدك الراي كليا .
بالنسبة للأفلام فأنا أقصد الأفلام التي تخرج منها بفلسفة في الحياة، أو بدرس أو بمغزى مهم، ليس الأفلام للمتعة فقط، مثلا قبل أيام شاهدت ثلاثية أفلام Before الرومانسية، و هي معروفة أنها ثلاث أفلام رومانسية واقعية جدا و تنقل حقيقة الحب و الزواج و العلاقات، أسماء الثلاث أفلام 2013 Before sunrise 1995 , before sunset 2004 , before midnight
أيضا من بين الأفلام التي أثرت في هي : The bucket list ,The family man ،
قد تشاهد فيلم خيال علمي يتكلم على الفضاء فتستمتع و يحفزك فتثقف نفسك في هذا المجال أكثر،
مشاهدة فيلم كهذا قد يعطيك خلاصة مهم أو ينبهك لجانب من جوانب حياتك كنت غافل عليه، أو يجعلك تكتشف نفسك من جديد
بالنسبة للملابس تشتري كل شهر ملابس جديد أراه تبدير و إفراط من طرفك أخي و أكيد ستندم عليه، فالأفضل أن تشتري ما تحتاجه من ملابس ولا تتبع الموضة كثيراً، فقط إلبس حتى تظهر بشكل جيد و تحس بشعور جيد حول نفسك، و هذا ما قصدته اللباس الجيد يساهم في نجاحك أقصد يعني إهتمامك باللباس حتى تشعر بإحساس جميل ، و عدم اعتبار اهتمامك في اللباس كتبدير مادامه في حدود المعقول لأنه يكون استثمار في شخصيتك و غداء لراحتك ، و نظرة المجتمع لك،
نصيحة لك لا تختلف كثيرا في المظهر على المجتمع الذي تعيش فيه الأفضل أن تلبس مثلهم ...
بالتوفيق أخي
التعليقات