مشكلتي هي أني أقوم كل يوم بلا هدف أو معنى وكل ما بداخلي من ذكريات وأماني ممسوحة تماما
ثم ينتصف اليوم وأجد نفسي قد انهمكت في تصفح الصفحات الافتراضية واليوتيوب
أحيانا قد أجد ضالتي التي تجعلني أعلن لنفسي عن معنى أفعله أو افتعله لكامل ذاك اليوم
في المقابل عند النظر للائحتي ومهامي ورغباتي التي بالمناسبة لا أراقبها أكثر من مرة في الأسبوع أجد أن من المستحيل فعل كل ذلك حتى لو قسمته فأنا حتى عند بدايتي ليومي لا أكون متحكما فيه تماما ولا أجد نفسي إلا في نصفه مما يعني أن الانترنت يتضارب ويتعارض مع هويتي ومطالبي
هذا يجعلني في حيرة
هل امتلك فعلا قدرة على إدارة مصيري والذهاب لإكمال شخصيتي ومعرفتي وتكميل إنسانيتي؟
بينما أنا في الواقع لا أصحو إلا في نصف الصحوة الكبرى أي عندما أجد شيئا تافها أقضي عليه بقية يومي
وهناك في الجهة المقابلة تلوح مطالب حياتي المطالبة بالعمل والاستقرار والمعيشة السالمة
أشعر بأنني أغرق في اللاشيء
هل الخطط اليومية قادرة على إصلاح ذاتي وإيجاد روحي وتعليم نفسي ؟
هل الكورسات تلك كلها قادرة على منحي ما أحتاج حقا؟
من أين أسير ؟ وكيف أعرف بالضبط ما يناسبني في زوايا أيامي البائسة؟
في رأيى المتواضع كل الطرق المثالية التي ستعمل بها لن تجد ثمارها وقد تتركها بعد فترة ولأن كانت لدي بعض الأيام الماضية المشابهة لنفس ماذكرت فاقترح عليك الآتي :
أن تنتج شيء معين يستفيد منه الآخرين أو يطلبه منك أحد كالقيام بعمل بدل من والدك ،أو كتنظيف البيت مثلاً بدلا من والدتك.
او تقوم بعمل ما خارج البيت انا مثلاً ذهبت لاعمل في محل صديقي لعده أيام وخلال هذه الأيام غيرت عاده سلبية كانت لدي وجعلتني أفكر في الحاضر وأغير من نهج حياتي فيما بعد.
ولاتنس ان تخطط أهداف صغيرة والأهم أن تحققها وتنفيذها.
وهناك أشياء أخرى كثيرة فاستعن بالله وتوكل عليه.
وفقط قم بتنفيذ مايطلبة منك عقلك عندما تفكر وتتخذ قرار في مقدرتك.
التعليقات