12

بين التشتت على الانترنت والأهداف العائمة، أين الطريق؟

intjeek

مشكلتي هي أني أقوم كل يوم بلا هدف أو معنى وكل ما بداخلي من ذكريات وأماني ممسوحة تماما

ثم ينتصف اليوم وأجد نفسي قد انهمكت في تصفح الصفحات الافتراضية واليوتيوب

أحيانا قد أجد ضالتي التي تجعلني أعلن لنفسي عن معنى أفعله أو افتعله لكامل ذاك اليوم

في المقابل عند النظر للائحتي ومهامي ورغباتي التي بالمناسبة لا أراقبها أكثر من مرة في الأسبوع أجد أن من المستحيل فعل كل ذلك حتى لو قسمته فأنا حتى عند بدايتي ليومي لا أكون متحكما فيه تماما ولا أجد نفسي إلا في نصفه مما يعني أن الانترنت يتضارب ويتعارض مع هويتي ومطالبي

هذا يجعلني في حيرة

هل امتلك فعلا قدرة على إدارة مصيري والذهاب لإكمال شخصيتي ومعرفتي وتكميل إنسانيتي؟

بينما أنا في الواقع لا أصحو إلا في نصف الصحوة الكبرى أي عندما أجد شيئا تافها أقضي عليه بقية يومي

وهناك في الجهة المقابلة تلوح مطالب حياتي المطالبة بالعمل والاستقرار والمعيشة السالمة

أشعر بأنني أغرق في اللاشيء

هل الخطط اليومية قادرة على إصلاح ذاتي وإيجاد روحي وتعليم نفسي ؟

هل الكورسات تلك كلها قادرة على منحي ما أحتاج حقا؟

من أين أسير ؟ وكيف أعرف بالضبط ما يناسبني في زوايا أيامي البائسة؟


من الأفضل تتبع نظام العادات الصغيرة هذا ملخص الكتاب |

اعمل روتين انتاجي تستطيع اتباعه واستعمل تقويم غووغل لتنظيم وقتك

عندما تصحو اقرا اهدافك واعمل عليها واعلم انها ستحقق

كن ايجابي وفكر واعمل ثم اصبر

الأهداف اظن كالصيام ، تصبر لانك تعلم سوف تفطر بعد أذان المغرب اذن انت تعلم سوف تتحقق اهدافك مهما كان

أعتقد بأنني سوف أصبح شخصًا ملتزمًا بعد هذه المراجعة، وقراءة الكتاب.