كيف تتعاملون مع المشاكل؟

في حياتنا جميعاً مشاكل لا تعد ولاتحصى، لدينا مشاكل حالية تؤرقنا، ومشاكل مستقبلية نعرف بأننا سنواجهها أو مشاكل مستقبلية اخرى نعيش في خوف الوقوع بها، ومشاكل مقيدة لا نعلم متى نستطيع حلها، وفي خضم كل هذا كيف سنحافظ على عقولنا،

كيف سنجعل دماغنا يتجاهل كل هذه المشاكل ويمارس مهامه مع عمل أو دراسة أو متعة؟


الأمر لا يكون بالتجاهل بداية و لكن يجب أن تعرفي ما هو تحت سيطرتك أو لا و ما الذي يمكن حله بسرعة و ما الذي يأخذ وقت مثلاً.

إذا كان لديك أمر مثلاً كفوضى بالغرفة و هي تسبب توترك فمن المجدي أن تقومي بترتيبها كي لا تتراكم عليك المهام و التوتر، هذا أمر يسهل حله و السيطرة عليه.

إذا كان لديك حالة مستعصية من ضائقة مالية مثلا فعليك أن تفكري بحلول تناسبك و إن تتطلب وقتاً لتصلي للتوازن المادي.

إذا كان لديك حالة عائلية صعبة أو شخص مريض الخ..فعلى الأغلب هنا الأمر يصعب السيطرة عليه، في هذه الحال ما أفعله هو ترك مشاكلي على عتبة المنزل، أفعل أي شيء كي لا انقل البيت معي للمدرسة أو العمل أو مكان يتطلب حضورك الذهني، و في نفس الوقت أعطي لنفسي المجال في التفكير والإحباط لفترة معينة مثل تعينك وقت للدراسة ، الأمر أشبه بتشبعك بالمشكلة حتى تستطيعي أن تجدي حلا أو تعطي نفسك زمنا كافي للنحيب حتى تكوني جاهزة لتجاوز هذه المرحلة لاحقاً ..التعب، الحزن، الإحباط. .كل هذه مشاعر عادية طبيعية لا يجب تجاهلها، ليس دائماً. .تعرفي عليه عيشها حتى التشبع ثم انتهى.

هناك مشاكل صغيرة وكبيرة ومستعصية ومشاكل كبيرة جداً مستقبلية أحاول تفاديها وحلها جميعاً تحتاج للوقت وللصبر، ليس وكأنني أجلس بدون أن أفعل أي شيء، بل أحاول جهدي في حل كل شيء بأسلوب نهائي، المشكلة أنني عندما أشاهد فلم أو أدرس مثلاً أفكر في هذه المشاكل وأشعر بالقلق منها، لا أستطيع أن استمتع بأي شيء، عقلي يفكر بهذه المشاكل تلقائياً ويدخلني في دوامة من القلق والعصبية