مررت بتجربة شخصية جعلتني أفكر بالسؤال: لماذا يزداد الأغنياء غنى والفقراء فقرًا؟ وتركيزي هو على الفقراء فقد رأيت بعضًا منهم يرمون سبب فقرهم على القدر وأن الله قد اختارهم فقراء وأن الأغنياء جعلهم الله أغنياء فحسب ولا مجال للحصول على مال وفير أو أن يصبحوا مثلهم. هل يا ترى للظروف والحياة يدٌ في ذلك أم أن المسألة شخصية؟ مع أنني رأيت أحيانا بعض الظروف تأتي في صالح الأغنياء.
أرجو أن تشاركوني رأيكم فقد حيرني السؤال.
السلطة والقوة بالمال والاغنياء يمتلكونه لذلك ستكون الطريقة مفتوحة امامهم بنسبة 80%
اما الفقراء فى نظري هم نوعين
فقراء مستهلكون: لا يفكرون فى الثراء على انه حاجة اساسية المهم هو الاشياء الضروريةاليومية وبعض القروش الزائدة لترفيه
فقراء يريدون التطور: هم متميزون ويتمتلكون الامكانيات الفكرية والتعليمة لكن الحظ لا يحلفهم وسبب هو عدم وجود المال فيبحث عن طريق لفتح مشروع بدين او قرض ولذلك تنجحة نسبة قليلة منهم بسبب الحظ الذي يلعب دور الملك فى هذه اللعبة
ومن هذا فأن للاغني هدف هو الازدياد فى الثراء وبوجود المال يكون قطع اكثر من نصف الطريق
الفقراء المسنهلكون هدفهم الحاجات الاساسية فقط وبدون وجود المال ستكون طريقهم لثراء تحتاج لعقود من الزمن
الفقراء الذين يريدون التطور هم والحظ بتفكير يقطعوا ربع الطريق وثلث ارباع الطريق يحتاج الى المال
ليست المشكلة بوجود المال..فهنالك بعض الفقراء ذو دخل جيد جدًا بل قد يصل إلى دخل ممتاز.
إذا افترضنا أن أحد الفقراء جاءه مبلغ هائل من المال (عن طريق إرث مثلًا) فهل ياترى سيحسن التصرف به؟ وماذا سيكون حاله بعد 5 أو 10 سنوات؟
وما قصدك بالحظ؟
اذا كان من النوع الاول الفقراء المستهلكون بعد 5 سنوات سيضيع اغلب المال والسبب انه يعتبر الثراء شيء زائدة يعني سيرجع الى وضعه الطبيعة حتى لو حصل على الملايين
اما اذا كان من النوع الثاني الفقراء المتطورين بعد 5 سنوات ستكون الثروة مضاعفة اذا احسن استغلال الفرصة
وما قصدك بالحظ؟
اقصد به (الفرص) واستغلال الفرصة
التعليقات