13

عندما أتوقف من تعاطي المشتتات أصبح أكثر إنتاجية

  • Tarek_Nacer

أنا مدمن جميع أنواع المشتتات التي أملكها من حاسوبي الأبيض الذي كل يوم يزيد اتساخا، جهازي اللوحي الذي كل يوم يزيد تطبيقا، تلفازي الأسود الذي يشتكي من الجهد المبذول 24/24 ساعة، وأخيرا كتبي القيمة التي ظلمتها تلك المشتتات المذكورة أعلاه ..

بما أنني في دولة تسمى الجزائر فانقطاع الإنترنت يتكرر كل يوم وكل أسبوع وكل شهر مرات عدة، يتذمر الشعب بأكلمه من الانقطاع إلا أنا، أجد كل راحتي عندما تنقطع الإنترنت، عندما أيأس من إعادة تشغيل الوافاي عدة مرات أنظر مباشرة إلى كتبي، أتذكر أنني لم أنهي رواية البحر المسجور فأنغمس في قرائتها وألتهمها ولا أتوقف من الالتهام إلا عند قراءة عدد معتبر من الصفحات وإن لم ترجع الإنترنت مرة أخرى أكمل الكتاب ربما إلى نهايته، أصبح أفكر كثيرا بوقتي فأجلب كراريسي وأشرع في إدارة وقتي بكل المقاييس، وأصبح أحاسب نفي على كل الوقت الضائع في آونة إدمان المشتتات...

فالانعزال عن كل المشتتات هو الحل الوحيد لدي للإنتاجية، فلا أعاني من نقص إرادة لأداء المهام ولا من نقص ثقة بالنفس ولا شيء فقط تنقصني إرادة التوقف قليلا من الإدمان ولكنني أُفَضِل أن لا أتوقف من ذلك الإدمان فهو بطبيعة الحال إيجابي في حياتي منه أتعلم الكثير من الأشياء كتطوير قدراتي في التدوين...

هذه كانت طريقتي الوحيدة البسيطة في زيادة الإنتاجية وكل كيف هي طريقته في ذلك، وهنا يكمن السؤال النقاشي:

لابد في حياتك أنك تعاني من تضييع للوقت، فما هي طريقتك أو طرقك لزيادة الإنتاجية والقضاء على ذلك الشبح ؟

شاركونا تجاربكم ففي ذلك منفعة لي وللآخرين أيضا


Abd_elbaki أضف ردا

بحكم أن عملي يبدأ المساء فقط فأنا معزول تماماً عن الأنترنت والحسوب من فترة الصبيحة إلى غاية ما بعد العصر فأستغلّها في الكثير من النشاطات .

أشارككم كيف أقضي يومي :

في أول الصباح عن الإستيقاط أصلي وعادة ما أذهب إلى الجري : من 7:00ص إلى السابعة ونصف رياضة ( 20 دقيقة صافية ) ( 3 مرات في الأسبوع )

  • أمّا من الثامنة إلى الثانية عشر ، أخرج للتمشي والشراء وقضاء بعض الحاجيات للوالدة أو أحيانا زيارة الأصدقاء والأقارب.

  • بعدها أعود إلى المنزل للغداء و أجهز نفسي للذهاب إلى المسجد لصلاة الظهر غالباً ما أذهب مبكراً لأقرأ بعض القرآن هناك.

  • أعود من المسجد وأقوم بإتمام الكتاب الذي أقرأه ( حالياً أقرأ كتاب الرحيق المختوم) لديّ صديق أستعير من عنده الكتب هو قارئ نهم لديه مكتبته كبير عندما أنتهي من كتاب أعيده له وآخذ آخر منها. أخصص حوالي ساعة للقراءة يومياً.

  • ثم آخذ قيلولة على منهاج النبوّة :D ، لا تتعدي الساعة ونصف طبعاً.

  • ثم أستيقظ بنفسية جيدّة وأجهز نفسي لصلاة العصر وأذهب كالعادة مبكراً لقراءة بعض صفحات القرآن ، وعند الإنتهاء من الصلاة أذهب إلى العمل ( مقهى أنترنت بجوار المسجد ) أبقى هناك من فترة ما بعد العصر إلى غاية المغرب أو العشاء ( حسب الإنتهاء من المهام ).

  • من بعد العشاء أذهب لشراء كأسي المفضل من الشاي وأتمش قليلاً في الأزقة إلى حين الحادي عشر ليلاً فأذهب مباشرة للمنزل

لمشاهدة أي فلم لا يتعدى الساعة ونصف ومن ثمّ أنام وأستيقظ السابعة صباحاً إلى عشر دقائق.

-وهكذا أقضي يومي في الصيف حالياً ، بدون ضغط أو تشت أو قلق ، كما تلاحظ وجود الكثير من الوقت الإظافي بين النشاطات لدي ،وأعمل حالياً على أن أوظفه في نشاط آخر غير الأنترنت والحسوب ليزيد من إنتاجيّتي.

ملاحظة مؤخراً بعت هاتفي الذكي لأني وجدته يأخذ الكثير من إنتباهي. وإشتريت آخر بسيط كما يقال بالجزائرية ( يديّ ويجب برك ) أي يتصل و يستقبل فقط لا توجد فيه أي شواغل أخرى.

ملاحظة مؤخراً بعت هاتفي الذكي لأني وجدته يأخذ الكثير من إنتباهي. وإشتريت آخر بسيط كما يقال بالجزائرية ( يديّ ويجب برك ) أي يتصل و يستقبل فقط لا توجد فيه أي شواغل أخرى.

أنا مقبل على نفس الخطوة ..شجعتني أكثر شكرا لك

أو كما يقولون الجزائريون : تيليفون حطبة

حقا خطوة شجاعة منك أحييك عليها ..

mhamdy
  • حذف بواسطة المستخدم