أعيش في عالم لا خصوصية فيه تحترم !

  • Tarek_Nacer

عندي عائلة لا تحترم خصوصتي مطلقا، بصفتي أكره الذي ينظر إلى شاشة الحاسوب وأنا أكتب ردا على حسوب مثلا أو بوست على الفايسبوك، يجعلني أدير عيني 180 درجة بدون شعور صادر منه لكي أتأكد من نظرته الثاقبة والمحاولة لقراءة ما أكتبه، أتوقف عن الكتابة ثم أتأكد أنه ذلك الشخص الذي يكره الأنمي فأضع شريط أنمي لكي يغرب عن وجهي وأستغل الفرصة لأغير مكان جلوسي، وبعدها أكمل الكتابة إلى أن يأتي شخص آخر ليتأكد من أنني لست في مواقع تثير الشك (بدون ذكر أسمائها)، ثم تتجمع علي القافلة القريشية لتقول لي : أرجوك ضع لنا كونان أرجوك أرجو......

أتمنى لو أصفع أحدهم لكي يغربوا جميعا عن وجهي وأكمل الكتابة بسلام، هذا كله من جهة الكتابة والتدوين .

نذهب إلى شيء آخر، عندما أدخل الحمام وأنسى الباب مفتوحا (عادة أتركه مفتوحا) يأتي شخص بدون طرق للباب ولا شيء ليقول لي : إنه يؤذن السحور فاحذر من شرب الماء .

يا رباااه ! لو قلت ذلك بدون فتح للباب لسمعتك، أو الذي عندما أغلق باب غرفتي للمذاكرة مثلا أو التركيز في شيء يأتي بكل برودة يفتح الباب أيضا بدون طرق ويقول لي : المسلسل قد بدأ إن تريد المشاهدة، ليس الإشكال في هذا، بل في تركه الباب مفتوحا لأنسى عملي وأنجذب للمسلسل وألعن أبو الذي فتح الباب .

نعاني من مشكلة عدم احترام خصوصية فإلى متى ؟


كنت اعاني تقريبا من نفسك مشكلتك تلك..

اما الآن فلا احد يقدر على فتح (كتابا ) وجدوه في غرفتي صدفة مثلا ههه.. او حتى مع اصدقائي لا احد يقدر ان ينظر في هاتفي وانا اكتب مثلا..

والحل كان في التعود، عودهم على ذلك

ضع حدودا مع كل من حولك

احترم خصوصياتهم وبين لهم ذلك

بين لهم فكرتك عن الخصوصية وانها شىء هام

(تكلم عن ذلك بشكل عام معهم وليس بنفس الوقت التي حدثت فيه المشكلة)

اجعل من اكبر منك في محيطك يثق بك وانك لن تفتح (مواقع تثير الشك مثلا) حتى لا يراقبوك..

ولكن ان اردت تلك خصوصية في ذلك المحيط تذكر انك ستخسر الكثير من العلاقات خصوصا بين الاصدقاء

فاستعد لذلك..