17

لو كنتم مكاني (شباب وبنات) في مقهى بلدي (قهوة بلدي) ماذا ستفعلون في هذا الموقف؟

صورة لتوضيح نوع المقهى التي أقصده:

في أحد الأيام العصيبة التي ينقطع فيها الإنترنت ذهبت لأحد المقاهي في منطقتي مصطحبًا اللابتوب لأستخدم الإنترنت هناك ل 6 ساعات تقريبًا، حجزت طاولة كاملة لآخذ راحتي، أتاني العامِل (لن أقول النادل، لأن النادل يكون في المقاهي الفخمة)، سألني: ماذا تشرب؟ قلت: أريد كذا وكذا، ثم أحضر لي طلبي وأكملت عملي على اللابتوب.

جاءني مرة ثانية بعد نصف ساعة تقريبًا وقال: ماذا تشرب؟ قلت: شكرًا، للتوّ شربت، فذهب.. بعد نصف ساعة جاءني مرة أخرى، ماذا تشرب؟ قلت في نفسي: يبدو أنه مُبرمَج على هذه الكلمة فقط -_-، لكن لابأس سأطلب شيئًا لأنه يريد الربح وهذا شيء طبيعي، فطلبت وأكملت عملي على اللابتوب.

جاء البرنامج، أقصد العامل بعد نصف ساعة وكرّر كلامه! حينها قلت له: شكرًا لا أريد، فقال مبتسمًا: لابد أن تطلب شيئًا، فقلت ضاحكًا معه: لن أستطيع، فبطني لن تحتمل تلك اللخبطة هههه، لذلك اعفيني من الطلب، ولا تقلق، سأدفع زيادة مقابل جلوسي حتى لو لم أطلب شيئًا.. انتهى الأمر هنا، فلم يعُد يأتيني ويشتّت تركيزي، وأعطيته حسابه بزيادة عندما ذهبت.

المشكلة أن هذا الأمر حصل في أكثر من مقهى، رغم أني جرّبت طلب أحد المشروبات الغالية من البداية لكي لا يأتيني ويزعجني، إلا أنهم يأتوني كل نصف ساعة تقريبًا وكأنهم مبرمَجين فعلًا، لذلك أحببت أخذ آرائكم لو كنتم مكاني، هل ترون أي ردة فعل أخرى أنسب من ردة فعلي تلك؟


لا أعتقد بأن هذا الأمر يحدث في المقاهي فقط، فأنا أتذكر يوم ذهبت مع أصدقائي لمكان بجانب الجامعة (والذي من المفترض بأنه مخصص للإستذكار والقراءة في هدوء) .. جلسنا وانتظرنا حتى يحضر الجميع فقام النادل بسؤالنا كالعادة: ماذا ستتناولون؟!

أخبرناه بأننا في إنتظار شخصين وأكدنا عليه بأننا جئنا للمذاكرة .. وبالفعل مضى اقل من ٥ دقائق وطلبنا بأكثر من ال (minimum charge ) المذكور وتركنا الرجل في سلام (كتر خيره) وذهب ...

بعد ثلث ساعة جاء ليأخذ المشروبات وبعده تماما جاء آخر يسألنا ماذا سنتناول؟! ..

لم نستطع هذا اليوم الإنتهاء من بحثنا وذهبنا بعد أقل من ساعتين.

سمعت بعدها أن هذا الأمر يتكرر سواء في المقاهي الشعبية أو الكافيهات الفخمة، حتى مطاعم الوجبات السريعة أصبحت كارثة !

فأين بحقكم نستطيع أن ننهي أعمالنا بسلام!

مشكلة مستفزة فعلًا، لكنها لا تحصل في الكافيهات الفخمة التي تهتم أولًا براحة العميل أو الزبون