بسبب بعض الظروف التي حصلت وانا صغير وطلاق والديّ فكما تعلمون ان الطفل الذي يتربى في عائلة مفككة يعاني من مشاكل نفسية عديدة لا يعلم بها الا الله
وبلطف الله ومنّه عليّ لم أنحرف ولم اقرب طريق السوء وبفضل الله اصبحت شخصا قويما سليما لدي احلام كبيرة وهمة عالية
لكن مشكلة ضعف الشخصية والرهاب الاجتماعي والشعور ب انني دائما مهاجم ومستهدف ولا استطيع مجاراة الناس بالكلام والمحادثات وضعفي في الرد على من يقدم الاهانة لي يبدو واضحا اخجل واخاف نظرات الاخرين ان هذه المشاكل تقف الان في طريق تحقيق احلامي وتسبب لي الحزن والاكتئاب دائما
قدمو لي النصيحة إخواني واذا أحد مر بتجربة مثلي فلا يبخل علي بما استفاد وكيف تغلب عليها
الله نصائح في الصميم وجربت بعضها وفعلا أحدثت تغيير جذري بثقتي في نفسي
لكن لا ترى ان انشغالي بتعلم الورق والبلياردو هو مضيعة للوقت على اشياء تافهة ؟؟ ام ان الغاية تبرر الوسيلة ؟
التعليقات