كيف تعرف أنك وصلت خط النهاية؟

كيف يمكنك أن تعرف أنك وصلت تلك النقطة المهمة التي تجزم بها أن حياتك تغيرت ، سواءً كان هذا التوقف عن عادات سلبية مثل التدخين أو قضم الأظافر.

أو أشياء ايجابية تود أن تجعلها من روتينك اليومي : كالإنتظام في ممارسة الرياضة أو نظام غذائي صحي.

  • هل يوجد نقطة زمنية معينة يجب أن تقطعها لكي تعلن أنك انتصرت؟

  • هل هو مجرد شعور داخلي تصدقه أو تكذبه؟

  • هل من الممكن أن تعود إلى ما كنت عليه/ أو لا تعود؟ كيف تعرف؟



هل يوجد نقطة زمنية معينة يجب أن تقطعها لكي تعلن أنك انتصرت؟

التغيير هو الانتصار في حد ذاته وتلك النقطة الزمنية التي تقرر فيها أنك إنتصرت هي اللحظة التي تشعر فيها أن شيء ما تغير وأصبح جزءا منك بدون أن يتطلب بذل نفس المجهود فقد لاتتغير عاداتك دفعة واحدة حتى تتأكد أنك إنتصرت لكن كونك تبذل مجهودا أقل في إرغام نفسك على فعلها دلالة على أنك بدأت تنتصر.

هل هو مجرد شعور داخلي تصدقه أو تكذبه؟

هو شعور داخلي طبعا وتصديقك له أو تكذيبه يحتاج إلى دليل حقيقي على التغيير .

هل من الممكن أن تعود إلى ما كنت عليه/ أو لا تعود؟ كيف تعرف؟

يقال أن "ماتفعله مدة ٢١ يوما يصبح جزءا منك" بغض النظر عن صحة المدة لكن طالما أنك نجحت في إكتساب مهارة أو شيء ما مدة طويلة فقد أصبح جزءا منك والعودة إلى ماكنت عليه هو بمثابة تغيير جديد لكنه أسهل من التغيير الأول لأنك إعتدت عليه مسبقا...لذلك بالطبع يمكن بسهولة أن تعود لما كنت عليه وخصوصا في بداية مشوارك.

يقال أن "ماتفعله مدة ٢١ يوما يصبح جزءا منك" بغض النظر عن صحة المدة لكن طالما أنك نجحت في إكتساب مهارة أو شيء ما مدة طويلة فقد أصبح جزءا منك والعودة إلى ماكنت عليه هو بمثابة تغيير جديد لكنه أسهل من التغيير الأول لأنك إعتدت عليه مسبقا...لذلك بالطبع يمكن بسهولة أن تعود لما كنت عليه وخصوصا في بداية مشوارك.

لا أرى في هذه المدة الزمنية سوى وسيلة للتلاعب بمشاعر المستهلكين و المستفيدين من خدمة معينة كبرامج إعادة التأهيل أو غيره.

أوافقك الرأي في هذا ..

أصبح جزءا منك بدون أن يتطلب بذل نفس المجهود فقد لاتتغير عاداتك دفعة واحدة حتى تتأكد أنك إنتصرت لكن كونك تبذل مجهودا أقل في إرغام نفسك على فعلها دلالة على أنك بدأت تنتصر.

عندما تبدأ النفس بالهدوء و إبداء مقاومة أقل للتغيير دليل أن المحاولة بدأت تؤتي أوكلها.