17

هل ضعف الشخصية عَيب؟

مرحباً ,

أنا رجل ابلغ من العمر 23 سنة بائسة مصاب بمرض "ضعف الشخصية" منذ دخولي الى هذه الحياة البائسة!

لا اذكر مرة انني اتخذت موقف شجاع! فأنا جبان بكل الاحوال

لم اعد أفكر بالمستقبل فأنا لا اقوى حتى التحدث مع موظف البنك كالإنسان الطبيعي تتغير نبرة الصوت الى نبرة ضعيفة هزيلة مهترئة سَمها كما شئت لا املك حتى الشجاعة للرفض وحتى ولو على حساب راحتي !

ليس لدي الكثير لأقوله فالحياة كالجحيم عند ضعاف الشخصية لا اعلم حقاً ماهو ذنبي ان اولد ضعيف الشخصية

-ماهو موقفك تجاه ضعيف الشخصية هل تتقبله؟

-ماهو الحل برأيك للحد من المشكلة وهل لها علاج؟

-هل انت ضعيف الشخصية؟

-كيف يكون شعورك عندما تدخل في جدال؟


mohawasefy أضف ردا

كُنت مثلك :) .. لكنني عندما ادركت هذا الأمر سألت الله العون وتشجعت واخترقت الحدود التي يصنعها لي خيالي .. فكنت أحل بعض المشاكل كالتالي

مثلا : لا تتكلم سيضحكون عليك .. لن يعجبهم ما تقول! (كنت أتكلم .. وقبل الكلام أشجع نفسي بأني سأكون قوي البيان طليق اللسان ولن يضحك علي أحد لأني لست أراجوزا ولأني سأتكلم كلاما منطقيا .. هنا أتمكن من تخطي تلك العقبه الكلام أمام جمع من الناس)

خيال أخر: هل إن رفضت طلبه سيغضب أو يزعل مني ؟ .. ( ماذا .. فليكن ما يكون .. أيكون علي حساب راحتي .. يقولون أن شخصيتي ضعيفه .. سأرفض طلبه فليقم بها بنفسه .. سأغير من شخصيتي تلك .. لن تكون حياتكم بعد الأن أيها الأوغاد علي حساب راحتي :D )

وأخر: أمام شخص قوي الشخصية أو ذا كاريزما عالية ( لماذا أعتقد في نفسي أني سأتلعثم عند الكلام مع هذا الرجل .. لابد أني أشعر ببعض النقص .. لا .. لا ينبغي أن أكون هكذا .. سأتخطي الأمر .. هو مجرد شخص .. إن أكرمكم عند الله أتقاكم .. ليست بالجسم ولا بالشكل ولا بالأسلوب .. أنا واثق من نفسي سأتحدث بكل طلاقة وأريحية)

كان هذا بعض من كثير .. وشجعني علي أن أكون أفضل حديث رسول الله صلَّ الله عليه وسلم: (العلم بالتعلم والحلم بالتحلم ومن يتحر الخير يعطه ومن يتوق الشر يوقه) ..

وبعد ذلك اكتشفت أن لدي مهارات ومواهب .. فآمنت بمواهبي وطورتها واكتسبت مهارات جديدة جعلت مني شخصا يمكن الإعتماد عليه .. وأستطيع تحمل مسؤولية بعد أن كنت شخصا ضعيفا فقيرا من كل معاني القوة النفسية حقا ! .. فكان دافعي للتغير أولا هو مرضات الله تعالي فاستشعرت معيته حقا معي .. في أن أكون شخصا قويا .. والمؤمن القوي أحب إلي الله من المؤمن الضعيف

ومن الدوافع التي دفعتني للأمام .. أن أكون ذا شأن .. بهذه الشخصية الفقيرة لن تقدم شيئا للإسلام .. لن تقدم شيئا للعالم .. ستظل مكانك .. ينبغي أن تتحرك ينبغي أن تتطور ينبغي أن تقدم شيئا !

وبفضل الله ونعمته علي أصبحت رجلا أستطيع أن أقوم بأي شئ .. ولدي الأن أهدافي ومشاريعي التي أسعي لتحقيقها في الحياة .. أسأل الله سبحانه وتعالي أن يرزقك فهما وحكمة تخرج بها من مشكلتك .. أتمني أن أكون قد قدمت لك ما ينفع .. أخوك محمد 22 سنه