33

هل مررت بمرحلة الاسئلة الوجودية التي تقفز في ذهنك قبل النوم بلحظات ؟

EmadAboulFotoh

قرأت عن هذا الموضوع عشرات المقالات الساخرة والجادة بلا فائدة تقريباً ..

المرحلة الأخيرة ما بين اليقظة والنوم ، التي تسبق انزلاقك الى عالم اللا وعي ، هي أكثر مرحلة أخشاها طوال اليوم ..

بمجرد أن يبدأ الرأس في التثاقل ، تظهــر فجأة كافة وأسوأ وألعن الأسئلة الوجودية :

  • كيف بدأ الخلق ؟

  • كيف بنى المصريّون الهرم بجرّ 2 مليون صخرة كل منها تزن 2 طن ؟

  • نظرية الشواش التي تخبرك أن ابسط شيء يحدث لك هنا ، يكون له أثر على أبعد نقطة في الكون ، والعكس بالعكس ..

  • لماذا أقحم عدنان ابراهيم نفسه في الصراع السني الشيعي ؟ .. الم يكن الافضل ان ينشغل بالخطاب الشامل ؟

  • لماذا مرض فلان رغم انه كان من بضعة شهور يبدو أنه أفضل الناس صحّة وأتمّهم لياقة ؟

  • لماذا يصمم بعض أعضاء I/O ان الأرض مسطّحة ؟

  • لماذا حدث لي موقف سيء الساعة 2 بعد الظهـر في 11 نوفمبر سنة 1994 ؟

  • لماذا تحدث لي صديق ما بطريقة غير مهذبة منذ عدة سنوات ، رغم انني لم أكن أقصد أن أسيء اليه ؟

====

هذه الحالة لا تأتي إلا والعقل مكدود شديد الارهاق من عناء يوم طويل .. ومع ذلك تبدو الافكار واضحة بشكل مذهل ، ومنسابة ، وسلسلة ، وربما تصل اثناء التفكير فيها الى نتائج لا تتصوّر الوصول اليها في مراحل يومك العادية ..

هل انا الوحيد هنا الذي أمرّ بهذه الحالة ، أم أنها حالة متفاوتة ؟

احمل كل الحقد لنوعية البشر الذين ينزلقون في نوم عميق ، بمجرد وضع رأسهم على الوسادة ..


نعم تمر الانسان مثل هذه الاسئلة ولابد.

1-->بعضها تكون من واسوس الشيطان مثل بداية الخلق

عن عروة بن الزبير ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

لا يزال الناس يتساءلون حتى يقولون : هذا الله خلق كل شيء ، فمن خلق الله ؟ قال : فإذا وجد أحدكم ذلك ، فليقل : آمنا بالله.رواه مسلم ..

العلاج . هو قول النبي صلى الله عليه وسلم فإذا وجد أحدكم ذلك ، فليقل : آمنا بالله.

2--> والبعض نكون نحن من تسببنا فيه دون ان نشعر فنخطئ في حق الناس ثم نلومهم في الرد علينا ولا نقدر حالهم

3--> ومن اسبابها التعلق بالماضي الذي لا يمكن تغييره (احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان" رواه مسلم. )

4--> والاهم من ذلك هو ضعفنا وتفريطنا في دارسة العقيدة الصحيحة وخصوصا الايمان بالقدر خيره وشره


بالنسبة لعدنان ابراهيم رأيت ان بعض الاعضاء هنا متأثرين به لذلك انصحهم بالابتعاد عنه فالرجل ليس له هم الا الطعن في السنة واصحابها

الرجل يتكلم في غير فنه ومن تكلم في غير فنه اتى بالعجائب

وهو ليس سنيا قطعا ,الاقرب ان يكون رافضيا (شيعيا) فدينهم يحث على الاستخدام التقية(وهي اظهار عكس ما يبطن)

يقوم بعملية مزج كثير من الباطل بقليل من الحقيقة وقليل من العلم المادي ليمرر شبهات الى قلوب الناس