نعم ، سأحرم ذاتي من الأمومة ؛لأسباب عدة في المجتمع

Aya_2

هل هناك أحد منا تجرأ ، و سأل ذاته أو سأل الأخرين في حياته عن هذا السؤال ، لماذا يريد أن يعيش حياته طويل من دون أبناء سواء إن كان متزوج أو عازب؟ ...

ربما هناك أشخاص لا يعلمون السبب الحقيقي في ذلك ، أو لربما يعلمون ذلك و لكن يريدون الإعتراف بتلك الحقيقة ؛ لأنها في حقيقة الأمر قد تصدم الحقيقة أشخاص عدة . الحقيقة يا سادة و للأسف أن الأحداث السياسية و الإقتصادية التي شهدها العالم كله و نحن منهم ، ربما أعادت التاريخ ذاته، و لكن على شكل حروب دولية أحيانا و أحيانا أهلية ، كما كانت لها تأثير سيء على المنطقة بشكل عام من حيث االأزمات الإجتماعية و الثقافية و الفنية و الرياضية و بالتحديد "الإعلام " ، و بخاصة منذ السنوات الست الماضية ، حينما عشنا لحظات من إندلاع شرارة من شرارات الثورات الربيع العربي بالإضافة إلى اكتمالها بثورة قد إطاحة نظام " الطرف الثالث" الذي كان مشارك الأساسي في قتل الثوار ، مع النظام الحكم الديكتاتوريين الذين اطحناهم في إبان ثوراتنا .

كما أعادت التاريخ ذاته ، و شهدت أطفال و مراهقون هذا الجيل ، من أزمات إجتماعية و إقتصادية و فكرية و ثقافية ؛ نتيجة عوامل الإنفصال الأُسَري ، حتى يشهد أبناء هذا الجيل من خلافات أسرية قد تؤدي إلى الإنفصال و محاكمات آسرية و أستخدام الأبناء كوسيلة ضغط و هذا ما يجعلونهم يصابون بالإكتئاب و الإحباط و يبحثون عن سبل أخرى قد تكون في بعض الأحيان في منتهى الخطورة على حسب طبيعة شخصية كل من هؤلاء..


بالطبع سيولدون بريئون بالبادية .. الكل يحب الأطفال !! ... لكن الموضوع لا يتمحور حول عدم الإنجاب او لا الموضوع يجب ان يتمحور حسب التربية الصالحة فهتلر ولد صغيرا جميلا و ترامب كان ذا شعر احمر جميل لكن انظري الان ما حصل . التربية الصالحة هي البذرة التي يجب على الوالدين زرعها في أولادهم فإذا زرعوها فهم اتموا واجبهم و من هنا تقع المسؤولية على الابناء بعد ان كبروا و تربوا . في رأيي انه بالتربية الصالحة سيتغير المجتمع فلو نحن بدأنا بأنفسنا سيتغير المجتمع حينها .. فنحن عشنا مرارة الظلم و الألم و المعاناة من التشريد و غيره بسسب الطغاة الذين فرقونا بسياساتهم و زرعوا فينا بذور النزاع و الفراق و كره الاسلام . فالاسلام كان عماد بيوتنا ولكن عندما هدم هدمنا وهدم مجتمعنا العربي فأصبح هناك (عراقي و تونسي و فلسطيني و اردني و ليبي و مصري وسعودي ........ ). فمن هذه الالام يجب علينا ادراك هذا الخطر قبل فوات الاوان مع ان الوقت اصبح متأخراً وان نغير انفسنا و مجتمعاتنا , حتى لو كان ثمن هذا انفسنا .