18

[طلب نصيحة] كيف تتعامل مع الصقيع؟ ودرجات الحرارة تحت الصفر؟

الدرجة الان حيث انا 0 مئوية تماماً، ستنخفض الى -5 مساء، وتتابع الانخفاض طوال الاسبوع القادم

الى الان، لازلت متعاملا مع الوضع بروح رياضية، الدرجة الصفرية ليست جديدة علي، وبامكاني التعامل معها دون ادوات تدفئة خارجية، لكن الدرجات الاقل هي ما تقلقني حاليا

لا يوجد اجهزة تدفئة، والخيار ليس متاحاً اصلا، لذا سأعتمد هذا العام اسلوب الlife hacks لتخطي مرحلة التجمد

معلومات متفرقة

  • ارتداء طبقتين من الجوارب، ووضع مواد عازلة بينهما كالورق مثلا، لا ينفع مطلقاً، في حالتي خصيصا لانني غالباً ما اعاني من برودة في الاطراف "صيفا شتاء"

  • موضوع البطانيات، مفيد اذا كنت اريد النوم لمدة 24 ساعة في اليوم، لذا لا يمكنني تطبيقه دائما

  • لا يوجد مدفئة، ولا ماء ساخن متوفر دائما "على تسخين الماء يدوياً" ولا يوجد اي وسيلة تدفئة خارجية

لدي مروحة، لا ادري ما يمكن ان افعل بها حالياً

  • عملي يعتمد بنسبة 99% على الكتابة، لذى على اصابعي ان تكون متحررة طوال الوقت، وايضا دافئة، ولم اجد اسلوب تدفئة لليدين سوى القفازات، وهي لا تساعد مطلقا في الكتابة "او العمل، او اي شيء اخر"

اعتقد ان اغلب من يعيشون في المناطق البرية والمنعزلة لديهم خبرة بمثل هذه الامور، واتمنى المساعدة فيها حقاً

على الهامش: البرودة لا تزعجني كثيراً، اريد فقط تجنب المرض الشتوي المعتاد، اي انني لا ابحث عن الدفئ الصارخ، احتاج فقط ما يكفي ليبعدني عن المرض

هامش اخر: go nuts... حتى أكثر المقترحات غباءً تنفع


دعني أخبرك بقصة

قبل 5 سنين بالتحديد في شهر رمضان صيف 2011

أتذكر بأن الجو كان حار صيفاً فمن المعتاد أن يأتي رمضان في الصيف ومع درجة الحرارة العالية وكوني أعيش في بلاد صحاروية

كان الحل الأفضل هو التكييف ولكن كنت أجد بأن الأمر حقاً لا يجدي, فدرجة الحرارة فوق الخمسين والمكيف لا يؤدي عمله بالشكل المطلوب

لم أكترث بالفعل للأمر وبدأت بتشغيل فيلم قد أنتظرت طويلاً لأشاهده فيلم " 2012: Ice Age"

أرتديت السماعات وبدأت بالأستمتاع بالفيلم وهو يحكي عن عاصفة ثليجية تضرب العالم بقوة وكأنها الأباكوليبس

مشاهد لثلوج تنهار وعواصف ثلجية وأناس ينتهي بهم الامر وهم متجمدين للموت

يااااه فعلاً كان فيلم رائع ويستحق كل دقيقة أضعتها عليه فقد أنمدجت حقاً معه

الصدمة كانت هي أنني أثناء الفيلم كنت أشعر بالبرودة ..!! وليس وكأن جهاز التكيف قد صلح حاله وبدأ بالتبريد

بل كان كل شئ كما كان درجة الحرارة في الخمسين والمكيف مازال يقاوم هذا الحر بصعوبة

ولكن مدى تأثير المشاهد على العقل ومدى أندماجي مع الفيلم قد جعلني حقاً أدخل في الـ Mood وأشعر بالبرد

الخلاصة :

الحقيقة بأن عقل الانسان مخادع ويجب عليك أن تعرف متى تستغل هذا الأمر لصالحك

كما يقول الكثير من المعلمين للطلبة فكرو في الامتحانات ومدى صعوبتها وتأكدو بأنكم لن تجتازوها

وفكرو بمدى سهولتها وأن الامر ليس بالصعب وماهي إلا بعض من الجهود المبذولة وستجتازونها

برمج عقلك وأعد تهيئته وأوهم نفسك وستجد بأنك ستتجاوز الامر أو سيسهل عليك قليلاً