كيف تتخطى المشاكل العائلية بأقل ضرر ممكن؟

لا اعتقد انه هناك عائلة لا تحدث فيها المشاكل في هذا العالم، اعني حقاً، اربع اشخاص من عقليات مختلفة غالباً يعيشون تحت سقف واحد طوال حياتهم تقريباً، منطقياً الامر شبه مستحيل دون ان يحصل شجار او مشكلة.

ما هو اسلوبك في تخطي هذه المشاكل بسلام، بأقل ضرر نفسي ومعنوي ممكن؟ وهل هذا الاسلوب ناجح برأيك؟

اسلوبي هو التجاهل والتجاهل، ومن ثم المواجهة في الحالات السيئة، غالباً ما ابتعد عن خوض النقاشات مع افراد عائلتي لتجنب المشاكل، وهذا صمدت بأقل ضرر ممكن في اغلب الاحيان، إلا تلك التي واجهت فيها :") كنت انا الخاسر دوما


اولا: حاول أن ترى سبب المشكل، فاذا كان سببا عارضا كضيق او تفريغ ضغط أو بسبب المرور بوقت عصيب او "دورة شهرية عند النساء" فغالبا هو كل ما عليك التجاهل و التغاضي و بعدها تعامل كأن شيئا لم يحدث، المهم حاول ان تسكت أثناء ثورتك حتى لا تكون سببا في جعل المشكل حقيقيا .

أما ان كان عدم تحمل مسؤولية او محاولة فرض ذات خاصة من أحد الإخوة فيجب التعامل مع الأمر بحكمة و هدوء حيث عليك بالرد العقلاني وفرض احترامك وتعليم الطرف تحمل مسؤوليته بالطريقة الأنسب، كل حسب سنه.

ثانيا: اذا كان مشكلا حقيقيا فركز على الحل ولا تناقش المشكل في حد ذاته، فهذا يقصر طريق المشكل ، لان كل نقاش زائد او كلمة لا تؤدي لحل المشكل فهي تؤدي إلى تفاقمه.

ثالثا: اذا كان مشكلا حقيقيا، -هذه النقطة تهم البنات أكثر - فإياك و الحلول التهربية أو أنصاف الحلول، يجب أن يحل المشكل كاملا مع السماع لكل الأطراف ، فسكوت الاطراف او محاولة فرض السكوت "اذا كنت أبا أو أما" فهذه يجعل للمشكل أبعاد مستقبلية.

رابعا: لا يجب دائما حل المشكل فور وقوعه، بل بعض المشاكل تستدعي تأجيل الموضوع الى أن تهدأ النفوس "تأجيل وليس غلق المشكل وتسجيل القضية ضد مجهول :) "

خامسا: الحوار والحوار ثم الحوار و ليحاول طرفا المشكل الحوار بهدوووووووووووء سعيا لحله و ليس لفرض أنفسهم و اثبات أحقيتهم.

سادسا: مهما كان المشكل حاول أن تلتزم الادب و الاحترام.

سابعا: كن مبادر للحل و اسلك اقصر الطرق لذلك.

ثامنا: لا تحاول الانتصار دائما، فالاعتذار أحيانا _ رغم أنك غير مخطئ _ قد يكون أحيانا طريقا راااااائعا لحل المشل بل و كسب القلوب وليس فقط المواقف

تاسعا: تذكر دائما أنها عائلتك وهي اغلى من وما تملك

هذه احسن النقاط في نظري، رغم أني لا ألتزم ببعضها أحيانا هههههههههه