عن تلك الأشياء التي تتمنى حدوثها في حياتك لتكون أكثر سعادة
هذا السؤال شهير ومعروف في كافة التجمعات الإجتماعية ، سواءً الواقعية او الافتراضية .. وتعج به المنتديات من كافة لغات العالم..
دعونا نسأله إذن :
ما الأمور التي تتمنى حدوثها في حياتك الشخصية ، وستكون أكثر سعادة ؟
أحيانا تكون بعض الإجابات - تبدو - سخيفة .. واحيانا تكون مؤلمة جداً .. وأحياناً تكون منطقية ..
أحيانا تكون رغبة في شفاء أحد الأقرباء من مرض مُهلك لا يُعرف له شفاء..
أحيانا تكون رغبة في مجرّد رؤية حبيبــة قديمة عرفتها أيام المدرسة الثانوية واختفت تماماً ..
أحيانا تكون رغبــة سفر الى مكان معين .. فقط مجرد تواجدك فيه يشعرك بالسعادة فعلاً ..
أحيانا تكون رغبة بالتمشية ، والجلوس على مقهى في شارع في مدينتك التي ولدت فيها ، والتي هجرتها منذ فترة طويلة ..
انطلق ، شارك بالأشياء التي تتمنى حدوثها في حياتك لتكون أكثر سعادة مما عليه الآن ..
أتمنى فقط أن تكون أموراً حياتية ذاتية شخصية .. لا داعي لأن تكون هناك اجابات عامّة ضخمة ، مثل تحرير القدس ، أو إستعادة الأندلس .. نحن نتكلم في جوانب شخصية تماماً هنــا ..
وأيضاً لا داعي لأن تذكــر أموراً شخصية أكثر من اللازم.. فقط أذكر أمور عامة ، لا بأس لو شاركتها مع الآخرين ، دون أن تشعر بحرج أنك كشفت سرك الشخصي ..
وانا ايضاً سأتشرف جداً بلقاءك يامحمد ..
على الرغم من انني أصبحت أؤمن بأن اللقاءات الحقيقية عادة تحمل قدر إفادة أقل ، لانها تعج دائماً بالمجاملات ، والحوارات المشتتة التي تفرضها قواعد الذوق واللياقة والأدب .. بعكس الحوارات الإفتراضية .. اقرب إلى إلقاء الأفكار على حائط أبيض ، في الوقت الذي يتمعّن فيه الآخرين لفهم الفكــرة بطريقته ..
ربما نكتب موضوعاً كاملاً بخصوص هذه الفكرة
@EmadAboulFotoh في الحقيقة الأمر يعتمد على نوعية اللقاء والأشخاص المُتلاقين، شخصيا لا احب أن اجامل احدا ولا أحد يجاملني وأعتبر المديح بشكل عام هو شيء شكلي ولا يمثل أي جزء من الاحترام.. وبذلك احيانا اقضي ساعتين كاملتين في مناقشة قضية إجتماعية او فلسفية بدون ملل لأن الأمر يعتمد على فن التحدث من الطرفين وأسلوب الإعتراض واحترام الافكار والاختلاف
التعليقات