أول مرة بنتي حضرتني فنجان شاي.. بكيت بدون ما حدا يشوفني

عمري ما تخيلت إنه فنجان شاي ممكن يبكيني.

اليوم رجعت تعبانة من شغل البيت، ظهري بوجعني وراسي تقيل، قعدت على الكنبة ثانية أرتاح.

إجت بنتي اللي عمرها 7 سنين، وبدون ما أحكي ولا كلمة، راحت على المطبخ.

سمعت صوت الكاسات، شوي ورجعت حاملة فنجان شاي بيدين صغار وبتحكي "تفضلي ماما، انتي تعبتي اليوم".

أخذت الفنجان وإيدي بترجف، مش من التعب، من الحب.

بهاللحظة فهمت إنه كل التعب بروح لما تشوفي نتيجة تربيتك قدام عينك.

إحنا منربي ولادنا مش عشان يخدمونا، منربيهم عشان يصيروا حنونين، وهالفنجان كان شهادة إنه أنا ماشية صح.

الله يخليلكم ولادكم وتشوفوهم أحسن الناس.

شو أكتر حركة عملها ابنك أو بنتك وخلتك تبكي من الفرحة؟


شو أكتر حركة عملها ابنك أو بنتك وخلتك تبكي من الفرحة؟