محتارة جداً: هل أترك الهندسة بعد قطع 90 ساعة لأحوّل إلى تخصص الاقتصاد الرقمي والريادة؟
السلام عليكم جميعاً،
أنا طالبة قضيت 4 سنوات في الهندسة حتى الآن (سنتين هندسة إلكترونيات، وسنتين هندسة كهرباء قوى)، ومتبقي لي 72 ساعة معتمدة للتخرج.
بسبب عدم تقبلي التام للتخصص وصعوبته، تراجع معدلي كثيراً وتلقيت إنذارات أكاديمية وأشعر باستنزاف نفسي كامل. في المقابل، لدي شغف حقيقي بمجال الاقتصاد الرقمي وأرى نفسي فيه.
سؤالي لكم:
هل من الحكمة والمنطق أن أضغط على نفسي وأجبر نفسي على إنهاء الـ 72 ساعة المتبقية في الهندسة لمجرد أنني قضيت فيها 4 سنوات؟ أم أن التحويل الآن إلى الاقتصاد الرقمي والبدء من جديد هو القرار الأصح لإنقاذ مستقبلي؟
إذا كنتِ مترددة فعلًا، فقد يكون من المفيد النظر إلى الساعات الـ72 المتبقية باعتبارها خيارًا إضافيًا وليس مجرد استكمال لتخصص لا تحبينه.
صحيح أن أربع سنوات لا يجب أن تكون السبب الوحيد للاستمرار، لكن في المقابل الحصول على شهادة الهندسة قد يمنحك خطة بديلة إذا قررتِ لاحقًا خوض تجربة الاقتصاد الرقمي ولم تجدي فيه ما كنتِ تتوقعينه. وجود أكثر من خيار متاح أمامك غالبًا أفضل من حصر نفسك في مسار واحد لا يمكن التراجع عنه بسهولة.
أحيانًا لا يكون القرار الأفضل هو الاختيار بين طريقين، بل المحافظة على أكبر عدد ممكن من الخيارات المستقبلية طالما أن تكلفة ذلك ما زالت معقولة. لذلك سأفكر في السؤال من زاوية: هل إنهاء الساعات المتبقية يمنحك مرونة أكبر في المستقبل أم لا؟
اوافق ان وجود شهادة هندسة قد يضيف مرونة مستقبلية. لكن في حالتي المشكلة ليست أنني أبحث عن خيار أسهل أو أنني مترددة بين المجالين، بل أنني لا أرى نفسي أصلًا في هندسة القوى.
دخلت هذا المسار للحفاظ على المنحة وليس لأنه كان خياري الأول، وخلال السنوات الماضية واجهت إنذارات أكاديمية وإرهاقًا جعلني أعيد التفكير بجدية. لذلك أحاول أن أسأل نفسي: هل الأفضل أن أكمل 72 ساعة إضافية في مجال لا أرغب بالعمل فيه لاحقًا، أم أستثمر هذا الوقت في مجال أرى نفسي فيه فعلًا؟
التعليقات