السلام عليكم، كيف الحال؟

ها قد شارفت رحلتنا معاً على الإنتهاء. بقي أسبوع واحد فقط.

من جهتي، شعرت أن الصفحة التي حفظتها لهذا الأسبوع صعبة ( صفحة رقم ٣٨ من سورة البقرة) ورغم تكراري لها على مدى أيام فأنا لا أزال أخطأ بنهاية الآيات. فمثلاً غفور حليم أقول عنها عزيز حكيم وهكذا. ويبدو أن ايات الطلاق هي الأصعب بسورة البقرة. فلن أعطي نفسي العلامة الكاملة لا أستحقها. وسأكتفي بنصف علامة عن هذه الصفحة. لذلك ، سأعتبر حفظت نصف صفحة فقط.

لذلك. علامتي لهذا الاسبوع = 2.5/3

ولدي بضع كلمات أود أن أتحدث بها معكم،،،

مضت الثلاث أسابيع هذه كما كانت تمضي باقي أي أسابيع من حياتي سابقاً. ما لاحظته هو أن الحفظ لم يزاحم حياتي أصلاً. ولم يؤثر على روتيني بشكل سلبي. لم ألحظ الفرق، فمثلاً لم تقل ساعات نومي ولا الساعات المليون التي أقضيها على جوالي باللعب وعلى وسائل التواصل. فلماذا إذن كنت أستصعب أن أخصص بضع ساعات خلال الأسبوع! بضع ساعات ليس باليوم وإنما بالأسبوع؟ لساني يردد الان يا ليتني قدمت لحياتي. هذا ندمي الآن بالدنيا، فما بالكم بندم الآخرة!! فأتمنى ألا نكون ممن ينطق هذه الكلمات هناك يوم لا ينفع الندم.

فمن هذه اللحظة. سأسعى بإذن الله أن تصبح عادة الحفظ موجودة دائماً في أسبوعي حتى لو آية ... اريد أن أموت وأنا أحفظ.. أفضل من أن أموت وأنا أقول لا يوجد لدي وقت وليس لدي القدرة على الحفظ. سيكون اسمي عند الله ماتت وهي في رحلة حفظ القرءان. حتى لو مت وانا لا أحفظ الكثير.

وأنا فعلياً راضية بال2.5 خلال ٣ أسابيع والتي كانت سابقاً تمثل معجزة بالنسبة لي أن أحفظ هذا العدد. علماً أنني في العام الماضي حفظت صفحة واحدة فقط خلال ٢٠٢٥ وكنت قد رأيتها انجاز عظيم 🤣.. فصدقاً الحمد لله الذي يسر لنا هذا. حتى أنني بدأت استعيد ثقتي بنفسي لأنني قد أدركت أنني لدي القدرة على الحفظ مثلي مثل أي شخص. (كنت أردد سابقاً أنني انا مستحييييييل أعرف أحفظ).. فهذه رسالتي لكم ( اذا أنااااا حفظت، فهذا يعني أنكم كلكم بلا استثناء تستطيعووووون الحفظ، فاحفظوا يحفظم الله). 🩷

أما عن الاية التي اخترتها فهي ..

"ولا تواعدوهن سراً إلا أن تقولوا قولاً معروفاً" صدق الله العظيم.

والآن ماذا عنكم، ما هي علامتكم؟ وهل استفدتم من هذه الرحلة التي قمنا بها؟ هل تركت فيكم أثراً تودون أن تخبرونا به ؟

رابط المساهمة السابقة