منذ حوالي 4 أعوام، كنت أعمل كمستقلة ولكن مللت من الجلوس في المنزل ورغم أنني كنت أدرس وشركات التسويق حولي ليست كثيرة لكن قدمت في كل مكان حتى أعمل ولكن بعيدًا عن أيام معينة صباحًا ويمكنني تعويض ذلك، لأن هذه الأيام كان بها امتحانات.
وبالفعل ذهبت لأكثر من شركة ولكن كانت مشكلة أن كليتي تتطلب حضور على الأقل للساعة الواحدة بعد الظهر في أيام معينة، ولكن هناك شركة تسامحت مع هذا ونجحت في المقابلة الأولى بعد مهمات معينة ومن ثم الثانية بعدها استغربت من وجود مقابلة ثالثة مع مدير ولم أكمل وأعتذرت بعد أن سألت على الراتب وأن البعض كان يبقى من التاسعة صباحًا للتاسعة مساءً مقابل 2000 ج.. فقلت نعم أنا مهتمة بالعمل بالخارج لكن ليس تلك الدرجة الاستغلالية حتى لو هدفي الخبرة من بيئة العمل فقط!
بعدها يتكرر الموقف في بداية العام السابق لكن لوظيفة عن بعد، قدمت على وظيفة وبعد مقابلة طويلة جدًا أولية ومقابلة ثانية حددنا فيها مهام وكيف أقوم بتنفيذها ومقابلة ثالثة لتعديلات!! وجدت أن الراتب 60 دولارًا بالشهر في المقابلة التي بعدها وهذا قليل، لكن حتى حينما كنت أسأل في المرات الأولى لم أجد إجابة واضحة والمشكلة أنها ليست شركة تحت السلم، فاعتذرت عن ذلك وتعلمت درسًا هو أنا أسأل على الراتب مباشرة مهما كانت الشركة كبيرة.
ما ذكرني بتلك المواقف، هو أنني حينما كنت أتصفح بعض الوظائف في هذه الفترة وجدت نفس النوعية عروض ظالمة بالنسبة للمهام المطروحة.
التعليقات