17

سأطلب توقيع زوجي المستقبلي على تعهد بعدم الزواج من أخرى إلا في حالات معينة

حقه يتزوج من أربعة، وحقي ألا أقبل بهذا، أنا ببساطة لا أقبل أن تشاركني أخرى في زوجي؛ فقررت عدم السماح له بالزواج من أخرى إلا تحت ظروف معينة يتم الاتفاق عليها وتوثيقها بوضوح، لأنني أؤمن أن عقد الزواج في جوهره اتفاق تراضٍ يضمن راحة الطرفين النفسية قبل أي شيء.

فبينما سيرى البعض في هذا الطلب تقييدًا للحقوق الشرعية للرجل، أراه أنا صراحةً مطلقة وحمايةً لبيتي المستقبلي من التصدع، إذ لا يمكنني بناء حياة مستقرة مع شخص يمتلك خيار التبديل أو التعدد في أي لحظة دون اعتبار لمشاعري، لذا سأضع هذا الشرط كحجر أساس في علاقتنا ليكون زواجنا قائمًا على الاكتفاء المتبادل والوضوح التام، فمن يقبل بي عليه أن يقبل بكوني الوحيدة في عالمه، ومن يرى في ذلك تضييقًا فهو ببساطة ليس الشخص المناسب لرحلة عمري التي أقدس فيها التفرد والاستقرار العاطفي والعلاقة الثنائية التي لا أسمح لكائن من كان باقتحامها.


اولا رمضان كريم علينا وعليكم اجمعين يارب العالمين اجمعين 🤲

عسى أن يجعله خير علينا ويتقبل منا صالح الاعمال والنيات

عندي وقت طويل لا ادخل إلى هذه المنصة

عموما ارجع إلى الموضوع.

فعلا عزيزتي أرى في طرحك وضوحًا في الموقف وصدقًا في التعبير عن حدودك وتصورك للحياة التي ترغبينها، فالعلاقة الزوجية في جوهرها مساحة اتفاق قبل أن تكون نصوصًا مُحدَّدة.

من حق كل إنسان أن يضع ما يطمئن قلبه ضمن شروطه، وأن يختار شكل الاستقرار الذي ينسجم مع قيمه ومشاعره، فالحب حين يُبنى على الوعي والاتفاق يصبح أكثر رسوخًا، وأعمق حضورًا من أي خيار مفروض أو متروك للظروف.

لعل الأهم أن يبقى الحوار هو الأساس، وأن يكون التفاهم الصريح هو الجسر الذي يعبر عليه الطرفان نحو حياة يشتركان في رسم تفاصيلها بإرادة حرة واحترام متبادل.