17

سأطلب توقيع زوجي المستقبلي على تعهد بعدم الزواج من أخرى إلا في حالات معينة

raghd_agaafar

حقه يتزوج من أربعة، وحقي ألا أقبل بهذا، أنا ببساطة لا أقبل أن تشاركني أخرى في زوجي؛ فقررت عدم السماح له بالزواج من أخرى إلا تحت ظروف معينة يتم الاتفاق عليها وتوثيقها بوضوح، لأنني أؤمن أن عقد الزواج في جوهره اتفاق تراضٍ يضمن راحة الطرفين النفسية قبل أي شيء.

فبينما سيرى البعض في هذا الطلب تقييدًا للحقوق الشرعية للرجل، أراه أنا صراحةً مطلقة وحمايةً لبيتي المستقبلي من التصدع، إذ لا يمكنني بناء حياة مستقرة مع شخص يمتلك خيار التبديل أو التعدد في أي لحظة دون اعتبار لمشاعري، لذا سأضع هذا الشرط كحجر أساس في علاقتنا ليكون زواجنا قائمًا على الاكتفاء المتبادل والوضوح التام، فمن يقبل بي عليه أن يقبل بكوني الوحيدة في عالمه، ومن يرى في ذلك تضييقًا فهو ببساطة ليس الشخص المناسب لرحلة عمري التي أقدس فيها التفرد والاستقرار العاطفي والعلاقة الثنائية التي لا أسمح لكائن من كان باقتحامها.


اختي لايغرك فلاسفة المتدينين فهذا مايحفظوه فلو تعاملنا معهم لا يربطون الرفق فينا والإحسان إلينا

من حقك ان ترتاحي في زواجك وأشعر ان بإمكانك اتخاذ قرارات صارمة لكي لايأتي يهينك بعد العشرة

انا لست متزوجة لكن على الإنسان أن يكون فطنا ذكيا

فالمؤمن كيس فطن ثم ماذا الشرع حلل اربع واذا تزوج عليك بإمكانك المطالبة بحقك بالتعويض والطلاق انا لا احرضك فبعض الرجال يجري في عروقهم الخيانة والبطالة ويتظاهرون بالتدين واتباع اوا مر الله ونسيو ان ان الله يحب الرفق في الأمر كله ونسيو قول الرسول رفقاً بالقوارير

وأنا لو مكانك لفعلت مثلك لكن لم أجد الرجل المناسب بعد دعواتك لي واحذري احذري من بعض الاراء الساذجة

1. المنظور الشرعي: "الشرع لا يشرع جريمة" لا يمكن لرب العالمين أن يشرع أمراً ويصفه بـ"الخيانة"، فالله سبحانه وتعالى وصف الزواج بأنه ﴿مِيثَاقًا غَلِيظًا﴾ والتعدد جزء من هذا النظام. الخيانة في الشرع هي "الزنا" أو "نقض العهود المحرمة"، أما التعدد فهو إبرام عقد جديد صحيح الأركان (ولي، شهود، ومهر).

  • نقطة السر والعلن: التعدد ممارسة للحلال الصريح، وإنما يُكره من البعض كتمان الزواج وعدم الإعلان عنه لما فيه من ريبة أو ضياع للحقوق، لكن هذا الكتمان لا يحول "الحلال" إلى "خيانة" أبداً؛ لأن العقد تم بشرعه وأركانه.

2. المنظور القانوني: "العقد الرسمي ينفي الغدر" في القانون، الخيانة الزوجية هي إقامة علاقة غير شرعية خارج أطر العقد. أما التعدد فهو "إجراء شرعي مدني وقانوني" يُوثق في السجلات الرسمية وتترتب عليه حقوق (نفقة، ميراث، نسب). ولا يوجد حكم شرعي و قانون يجرّم التعدد أو يعتبره خيانة؛ وحتى في حال وجود "شرط عدم التعدد"، فإن مخالفته تسمى قانوناً "إخلالاً ببنود العقد" تمنح حق الفسخ، لكنها لا تسمى "خيانة" في العرف القانوني والقضائي.

3. المنظور الاجتماعي: "التعدد بناء والخيانة هدم" اجتماعياً، الخيانة هي علاقة عابرة للذة فقط تهدم الأسرة دون تحمل أي مسؤولية. أما المعدد فهو رجل قرر تحمل مسؤولية "بيت ثانٍ" ومصاريف وإعالة ورعاية كاملة، وهذا يسمى "بناء واستقرار". وصف التعدد بالخيانة هو محاولة لشيطنة الحلال الصريح ليتساوى مع الحرام القبيح، وهذا قلب للموازين الاجتماعية السوية.

"الخيانة هي غدر في (الظلام) بلا ميثاق ولا مسؤولية، أما التعدد فهو بناء في (النور) بموجب عقد ونفقة وحقوق. قد يُكره من البعض كتمان الزواج وعدم الإعلان عنه لما فيه من ضيق، لكن الكتمان لا يجعل الحلال خيانة. الفطنة الحقيقية هي أن نفرق بين (الخائن) الذي يهرب من المسؤولية للزنا، وبين (الرجل) الذي يوسع بناء أسرته بمسؤولية شرعية وقانونية. فمن كانت ترى الحلال إهانة، فالأفضل لها ألا تدخل بناء الزواج أصلاً."

من قال خيانة؟ طبعًا ليست خيانة. الخيانة حرام والزواج حلال، فلا يمكن أن أحرم ما أحله الله. لكن التعدد -على المستوى الشخصي- هو ابتلاء كتبه الله على بنات حواء، وأنا ببساطة غير قادرة على التعامل مع هذا الابتلاء. لست مستعدة لأن يكون في حياتي جانبًا لهذا، حياتي وطموحاتي من العلاقة الزوجية لا تتوافق مع هذا الخيار. أرفضه وببساطة. من منا يحب أن يكون مُبتلى؟

جيد أننا اتفقنا أن التعدد ليس خيانة، فهذه خطوة نحو منطق الحق. لكن وصفكِ له بأنه (ابتلاء) ترفضينه، يضعنا أمام تساؤل أخلاقي عميق:

هل يجوز للمسلم أن يصف (شرعاً أحله الله) بأنه 'ابتلاء' لا يُطاق، ثم يضع شروطاً استباقية لتعطيله؟ الحياة الزوجية كلها 'ميدان اختبار'؛ فالمرض ابتلاء، والفقر ابتلاء، وتربية الأبناء ابتلاء، بل إن وجود الزوج بحد ذاته ابتلاء. فبأي منطق نفصل 'التعدد' ونسميه ابتلاءً نضع له (صكوك تعويض وتعهدات)، بينما نقبل بقية تقلبات الحياة بصبر؟

انا نفسي تركزي كويس في جملة ( لكن التعدد -على المستوى الشخصي- هو ابتلاء كتبه الله على بنات حواء، وأنا ببساطة غير قادرة على التعامل مع هذا الابتلاء.)

أولا ربنا قال"لايكلف الله نفسا إلا وسعها" فازاي دا ابتلاء مكتوب عليكي!!؟

ثانيا مين قالك انك لو حصل معاكي مش هتتقبلي دا وتموتي نفسك!! اسالي مجربين وقليلهم لي وافقتو؟

ثالثاً ربنا محللش دا للرجل الا في حالة واحدة انه يقدر يشتال مسئوليتهم بدون اي نقص

رابعا ليه في نساء حاليا بيشجعو ازواجهم علي التعدد وشايفين انه مفيد ليهم

خامساً زي منتي شايفة نفسك متقدريش تعملي كدا فمتفكريش ان ربنا خلق الرجل مثلك تماماً بل بالعكس ربنا خلق الرجل يقدر يتعامل مع دا كويس جدا

سادسا لو عرفتي السبب من التعدد وازاي أصلا بدأ التعدد وازاي الاسلام حدده هتفهمي ساعتها ان دا مش ابتلاء ولا حاجة ولكنه من ضمن المعتقدات المضللة اللي ورثتناها وبنعمل زي مربنا قال" انا وجدنا آبائنا علي أمة وانا علي آثارهم مقتدون"

سابعا وأخيرا انا مريت بتجربة التعدد في اسرتي وكانت اسوأ حياة من بعدها ومشفناش يوم حلو وجت كل المصائب علينا لمدة 6 سنين ثم مرض الوالد ثم الوفاة ولكن كل دا حصل بعد قدر الله بسبب ان البداية من الأول غلط وسنة الحياة انك تغلط يبق هتتعاقب حتي لو غلط في أمر ديني بدليل ان في غزوة أحد المسلمين اتهزموا وكان معاهم النبي صلى الله عليه وسلم نفسه بس مش معني دا ان اعمم علي كل الحالات بدليل ان في حالات حاليا زي ماقلت قبل كدا متعايشة جدا مع دا بل وشايفاه مفيد كمان