احذر من تلك الأشخاص الذين يمدحون بك صفة، وبهذه الصفة يتحكمون بك منها، لذلك راقب جيدًا بأي صفة يغيب حذرك والإدراك الخاص بك. وأيضًا أعمق أنواع المفكرين هم الذين يعاودون التفكر في الفكر الخاص بهم، ليس فقط ما تم وراثته أو أصبحت مسلّمات بأيدي المغفلين. ومهما كان الشخص الذي بجانبك طفلًا، لا تجعله يتحكم بزر الأمان أو الانتماء أو حاجتك الملحّة للمنقذ لينقذك.

وأيضًا أريد التوجه بكلامي إلى الذين يحبون أن يتكلوا على غيرهم في سرد الآلام الخاصة بهم، صدقًا قصة الألم الخاص بك تستطيع حلها بأقل من 10 دقائق، لا تحتاج إلى كل هذه الدراما لتتخلى عن ذلك الألم الذي تعفّن فيك. وأحيانًا الطمأنينة تنزل لتلك الظروف التي تكون بخارجك مزلزلة، لكن الباطن الذي فيك لا يتحرك، كما أمواج البحر ترتطم بالسطح وليس في العمق.

حاول أن تكون ذو سعة ومرونة، وحاول أن تمتص تلك الضربات ثم ألقِها في النفايات. امتصها لتكن أكبر منها وألقِها وتقيأها، لا تنتظر أن تتعفّن بداخلك، سواء الخوف أو الغضب أو اللوم أو العار أو التركيز بالأماكن التي حقًا ليس من مسؤوليتك. ترجم خلايا جسدك من خلال صوتك على كلمات مثل الطمأنينة، السكينة، القدرة، الأمان، واسمع بها أذنك، واسمع صوتك، تكلم مع نفسك، وأهم شيء لا تجعل تركيزك يتشتت.

احقن نفسك بكلمات الأمان وليس الخوف والذعر.

ان شاء الله تديم بكل ارض الامان و السلام و الخير و المحبه و ينزل على كل انسان السكينة و الطمأنينة واهم شي نتذكر ان هذا الاصل و الفرع هو الخوف و الذعر

Khadija-ija