مرة كنت مسؤوله عن جزء أساسي في مشروع جماعي كبير في الجامعه، وكان الموعد النهائي للتسليم يسببلي التوتر كلما اقترب عشان كان اول مره انفذ جزء أساسي في المشروع ده. بعد ساعات من العمل والتركيز على كل التفاصيل لحد ما تعبت جدا والتوتر كان شديد ، قبل دقائق قليلة من الإرسال اكتشفت أنني ارتكبت خطأ في إحدى الحسابات المهمة و ده خلى دماغي تقف بشكل غريب حاولت اهدي نفسي بكل الطرق بس ماعرفتش ، وكان ممكن التأخير والتوتر ده يغير نتائج المشروع بالكامل ويؤثر على تقييم الفريق. حسيت برعب شديد و خوف، لأن كل ثانية كانت مهمة، وكنت أعلم أن أي تسرّع قد يزيد المشكلة. ركّزت كل طاقتي بصعوبه جدا، راجعت الحسابات بسرعة، تواصلت مع زميلي وشرحت له الموقف بصراحة، وصححت الخطأ بعد محاولات كتيره من تهدئه نفسي في اقل وقت قبل أن يصل التقرير النهائي. رغم التوتر والضغط الكبير، تعلمت أن التهدئة تحت الضغط، والصدق في مواجهة المشكلة، وسرعة التصرف، يمكن أن تنقذ الموقف. والأهم من ذلك، أن الأخطاء مهما كانت صغيرة تحمل معها دروسًا قيمة إذا تعلمنا كيف نتعامل معها بشكل صحيح. مع اني شخص مابيعرفش يتحكم في مشاعره بالذات المشاعر الي بتبقا زي الخوف أو القلق بس انا مقدره جدا قيمه الهدوء الي الإنسان بيحتاجه دائما في المواقف دي وبسعى دائما اني اكون كده . وانتوا اتعرضتوا قبل كده لحاجه مشابهه لكده ؟و لو واجهت موقفًا غير متوقع اليوم، تفتكر هاتفكر بشكل مختلف عن الماضي ولا لا؟ بتمني تشاركوني مواقفكوا وأراكوا ولو عندكوا حل تاني غير الي انا عملته في الموقف ده؟