مرة كنت مسؤوله عن جزء أساسي في مشروع جماعي كبير في الجامعه، وكان الموعد النهائي للتسليم يسببلي التوتر كلما اقترب عشان كان اول مره انفذ جزء أساسي في المشروع ده. بعد ساعات من العمل والتركيز على كل التفاصيل لحد ما تعبت جدا والتوتر كان شديد ، قبل دقائق قليلة من الإرسال اكتشفت أنني ارتكبت خطأ في إحدى الحسابات المهمة و ده خلى دماغي تقف بشكل غريب حاولت اهدي نفسي بكل الطرق بس ماعرفتش ، وكان ممكن التأخير والتوتر ده يغير نتائج المشروع بالكامل ويؤثر على تقييم الفريق. حسيت برعب شديد و خوف، لأن كل ثانية كانت مهمة، وكنت أعلم أن أي تسرّع قد يزيد المشكلة. ركّزت كل طاقتي بصعوبه جدا، راجعت الحسابات بسرعة، تواصلت مع زميلي وشرحت له الموقف بصراحة، وصححت الخطأ بعد محاولات كتيره من تهدئه نفسي في اقل وقت قبل أن يصل التقرير النهائي. رغم التوتر والضغط الكبير، تعلمت أن التهدئة تحت الضغط، والصدق في مواجهة المشكلة، وسرعة التصرف، يمكن أن تنقذ الموقف. والأهم من ذلك، أن الأخطاء مهما كانت صغيرة تحمل معها دروسًا قيمة إذا تعلمنا كيف نتعامل معها بشكل صحيح. مع اني شخص مابيعرفش يتحكم في مشاعره بالذات المشاعر الي بتبقا زي الخوف أو القلق بس انا مقدره جدا قيمه الهدوء الي الإنسان بيحتاجه دائما في المواقف دي وبسعى دائما اني اكون كده . وانتوا اتعرضتوا قبل كده لحاجه مشابهه لكده ؟و لو واجهت موقفًا غير متوقع اليوم، تفتكر هاتفكر بشكل مختلف عن الماضي ولا لا؟ بتمني تشاركوني مواقفكوا وأراكوا ولو عندكوا حل تاني غير الي انا عملته في الموقف ده؟
خطأ صغير كاد أن يكلفني كثيرًا
ليان 😂
بما إنك طلبتي مواقف… خليني أقولك حاجة “خارج عن المألوف” فعلًا:
مرة… قبل ما أولد أصلًا…
وأنا لسه في علم الغيب .. كنت باختار باقة الحياة المناسبة ليّ.
كان قدامي كتالوج كبير:
* عائلة في Switzerland سويسرا
* بيت على بحيرة
* شوكولاتة مجانية مدى الحياة
* ونظام دقة بالملي متر
قلت خلاص… دي!
ضغطت موافق.
لكن واضح إن الإنترنت في عالم الأرواح كان ضعيف…
لأني فجأة لقيت نفسي نازل في دولة عربية 😅
في البداية فكرت:
“يا جماعة حصل خطأ في الشحنة!”
لكن بعد ما فتحت عيني…
واكتشفت إن أبويّ نسخة فاخرة من الطيبة .. والاحتواء .. والروح الحلوة…
قلت:
“واضح إن الاختيار الإلهي أذكى من اختياري أنا.”
ثم اكتشفت إني مسلم… وعربي…
وإن الفوضى أحيانًا أجمل من الكمال السويسري.
وإن العشوائية الظاهرية تخبّي ترتيب أعمق مما نتخيل.
ومن ساعتها فهمت درس مهم:
مش كل “خطأ” هو خطأ.
أحيانًا هو إعادة توجيه للحياة نحو نسخة أجمل مما خططنا لها.
فالخطأ اللي حصل لك في المشروع؟
يمكن هو نسخة مصغّرة من نفس القصة:
توتر… ارتباك… إحساس إن الدنيا خربت…
ثم في النهاية:
اكتشاف إنك أقوى مما توقعتِ.
وأعتقد لو واجهتِ موقفًا غير متوقع اليوم…
مش هتفكري زي الماضي.
لأنك الآن عندك دليل حي إنك تقدري تتصرفي تحت الضغط.
أما الحل البديل؟
يمكن تضيفي خطوة صغيرة:
قبل أي مشروع… اسألي نفسك:
“لو حصل خطأ… هل هذا نهاية العالم… أم مجرد تحويلة سويسرية؟” 😌
أحيانًا الضحك نفسه تهدئة.
وأحيانًا أكبر أخطائنا… تكون أجمل مفاجآتنا.
التعليقات