حب الفيس بوك

-1-

مجرد شاشة ولوحة مفاتيح وأنامل تتحرك وجوه تعبيريه تصف الحالة، من هنا يبدأ الأمر وقد يحدث في اليوم آلاف المرات.

ممكن اتشرف بمعرفتك؟

؟؟؟

بصراحة أنا متابع كل بوستاتك ومعجب جدًا بأسلوبك؟

وأنا مش معترضة على متابعتك صفحتي مفتوح للجميع.

(يضع وجهه مبتسم) أفهم من كده عدم وجود مانع للتعارف؟

أنا فهمت من كلامك أنك معجب بأسلوبي وبوستاتي خلاص استمر في المتابعة أيه لزمة التعارف؟

ايه لزمته أزاي بس ... ده أنا من وقت ما قبلتي طلب صدقتي وأنا كل شوية افتح ودور عليكي واشوف الجديد في صفحتك ... ولما ألقيكي أون لاين بتلخبط بدون مبرر.

طيب استأذنك ... سلام.

لم تنتظر رده بل أغلقت الشات، وتركته يشتاط غيظًا من أسلوبها الجارح، ومع ذلك تَوّلد داخله إصرار على التعرف بها وتكرار المحاولة، ترى هل هذا شرارة الحب أم مجرد شعور بالتحدي والرغبة في الانتصار؟

أما هي فأغلقت الشات هربًا من المحاولات العابثة في التعرف بها، لم تجد في من لديها على الصفحة الشخص الذي تبحث عنه، استوقفتها الكلمة، تبحث عنه لماذا تبحث وماذا ترجو؟

هل هدفها الحب والزواج أم تبحث عن صديق حقيقي، هل تشعر بالوحدة إلى هذا الحد ربما سيتضح لها الأمر مع الوقت.