أكره طلاء الأظافر وأكره السرير وأكره الساعه
استيقظت على التاسعة وعشرين دقيقة
سمعت المنبه وأبصرت الساعه
لم يكن من المفترض أن يحدث ذلك
فتحت الباب قليلا وقلت بصوت خافت راحت علي نومه
لماذا انا لست مسؤولة بعمر العشرين
حتى أنني لا أستطيع الاستيقاظ في الوقت المناسب
أنا أعلم ان محاضرات اليوم ليست بالأهمية الكبيرة كوننا في ثاني يوم من الفصل الثاني
أتوارى خجلا بينما ما زالت بقايا النوم تحتل جفوني
كم أتمنى أن يكون الاستيقاظ من السرير سهلا
ولكن ربما لست لوحدي .. ولكن لا أريد ان اكون انا
أفكر ربما وضع الله جند النوم علي كي لا يصيبني. مكروه مثلا لو كانت سيارة ستدعسني.. ولكن أعتقد أن هذه حجج أضعها كي لا ألوم نفسي
أول البارحة نمت علي الثالثة والنصف صباحا واستيقظت متأخرة بنصف ساعة أو ساعه ولكنني لم أفوت موعد الذهاب ووصلت
بينما اليوم.. فليلة البارحة نمت على الواحدة أي أبكر بكثير ولكن صدمت حقاا عندما أدركت حواسي السمعية صوت المنبه والساعة التاسعه وعشرين!
وها أنا لا أبارح السرير ولست أدر ماذا أعمل اليوم الذي كان من المفترض فيه أن أذهب إلى الجامعه!
ألوم نفسي لطلاءي الأظافر البارحة والومها لأنها تفكر بأمور أخرى كالملابس وانها تريد ان تشتري حقائب لكي تظهر أنيقة والجامعة كلها يجب ان تكون درااسة
ولكن حين أرى الناس من حولي يجعلني أريد مواكبتهم بالأناقة لا التخلف عنهم بكثير
تفكيري مشوش والساعه العاشرة صباحا وثلاث دقائق ولا أعرف من سيقرأ هذا الهراء عن كوني تأخرت عن الجامعه . فلا أحد يهمه وذلك ما دفعني الى أن آتي هنا هو انه ما عندي حد أحكيله .
التعليقات